كتبت - شيرين عصملي

أطلق المصريون صرخة لحماية الآثار التي تبلغ من العمر آلاف السنين، وذلك بعد تداول وانتشار صورًا على مواقع التواصل الاجتماعي لقبة حليم باشا وهي تُهدم؛ ما أثار غضب الجميع وأطلقوا حملة لحماية الآثار من الهدم والإندثار، وتستعرض شبكة أخبار الشرق سبب هدم قبة حليم باشا.

 

سبب هدم قبة حليم باشا

 

وأبدت محافظة القاهرة أسباب هدم قبة حليم باشا بمقابر الإمام الشافعي، وقالت إن الهدم جاء ضمن خطة المحافظة في هدم المقابر المتعارضة مع تطوير محور صلاح سالم، وأن استكمال تطوير المحور يلزم هدم بعض المقابر الموجودة هناك والتي منها قبة حليم باشا.

 

وفي نفس السياق – أوضح النائب عبد المنعم إمام، عضو مجلس النواب ورئيس حزب العدل، أن هناك حالة حزن عارم في المجتمع المصري بسبب هدم قبة حليم باشا التاريخية في منطقة السيدة عائشة، وتقدم بطلب إحاطة إلى وزير السياحة والآثار، للاستفسار عن أسباب هدم قبة مستولدة محمد علي باشا، وكيفية تنفيذ الإجراءات المتخذة لحماية التراث المعماري والتاريخي.

 

قبة حليم باشا


وتضمن طلب الإحاطة، تساؤلات حول خطة الوزارة لحماية المواقع الأثرية والتراثية وكيفية ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مرة أخرى، وما مدى التنسيق بين وزارتي الآثار والثقافة والهيئات المعنية بحماية التراث لضمان الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

 

وقال إمام، إن قبة مستولدة محمد علي باشا تعد جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي والتاريخي لمصر، كما أنه تحمل القبة قيمة معمارية وأثرية لا تقدر بثمن، وهناك قلق حول مدى اهتمام الدولة بالحفاظ على هذا المعلم التاريخي وغيره من الأثار العتيقة المصرية.

 

حماية الأثار المصرية

 

وأضاف إمام، إن هدم قبة حليم باشا يعتبر تهديدًا لجميع المواقع الأثرية والتراثية التي تشكل جزءًا أساسيًا من الهوية المصرية، ولا بد من بذل جهودًا كبيرة من أجل الحفاظ على هذه المواقع بالتنسيق بين الوزارات المختصة، والأخذ في الاعتبار التحديات المتزايدة الخاصة بالترميم والصيانة.  

 

وأشار النائب، إلى أن هذه المواقع الأثرية تعزز السياحة الثقافية وتجذب الزوار من داخل مصر وخارجها، وأن تجاهل القيمة التاريخية والتراثية لهذه المواقع بمثابة خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها، فهدم هذه المعالم يشوه الذاكرة الجماعية للمصريين.