كتب: محمود السيد 

مع تزايد التهديدات الإسرائيلية باستهداف المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، ردا على ضربات إيران الصاروخية، على تل أبيب خلال الأسابيع الماضية، طرحت العديد من التساؤلات حول كيفية استهداف إسرائيل البرنامج النووي الإيراني.


القنبلة الأمريكية

وفقا لتقرير بثته قناة "العربية"، ففي أعماق الأرض تحت الجبال الشاهقة تحصن إيران منشآتها النووية ظنا منها أنها حصينة، لكن إسرائيل تستطيع اختراق هذه التحصينات بشروط محددة، موضحة أنه بين البنية التحتية العسكرية والمنشآت الاقتصادية يبقى الهدف الأخطر هو المفاعلات النووية الإيرانية.


طرق إسرائيل لتدمير منشآت إيران

كما تزايدت التساؤلات عن طرق تل أبيب تدمير المفاعلات النووية، إذا قررت استهدافها وما الذي ستحاجته لتحقيق ذلك، حيث أشار التقرير، إلى أن المنشآت النووية الإيرانية، مثل نطنز تقع على عمق كبير تحت الأرض بينما تقع منشأة فوردو تحت جبل ويعتقد أنها محصنة بعمق يصل إلى 80 مترا، ما يجعل تدميرها أمرا صعبا باستخدام الأسلحة التقليدية لذلك قد تحتاج إسرائيل إلى استخدام القنابل الخارقة للتحصينات مثل قنبلة MOP التي طورتها أمريكا ولم تعطيها لإسرائيل بعد.


وتتميز هذه القنبلة، بأنها الأقوى من نوعها، حيث صممت لاختراق أهداف مدفونة بعمق يمكنها من اختراق عشرات الأمتار الخرسانة وأكثر من ذلك قبل أن تنفجر، ويبلغ وزنها حوالي 14 ألف كيلو جرام.


وأوضح التقرير، أنه حتى لو امتلكت إسرائيل هذه القنبلة فهي بحاجة إلى قاذفة الشبح الأمريكية وهي الوحيدة القادرة على حملها وهو ما لم يحصل حتى الآن، حيث يرى محللون أن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية لم يؤدي إلى تدمير برنامج إيران النووي بالكامل بل سيتسبب في تأخير مؤقت لتقدمه.


كما يرى المحللون، أيضا صعوبات أخرى تواجه إسرائيل مثل المسافة البعيدة بنيها وبين إيران والحاجة إلى لتزويد طائراتها بالوقود أثناء المسافة الكبيرة، إصافة إلى الحاجة لأسطول يفوق 100 طائرة لتنفيذ المهمة، فضلا عن حاجتها لتجنب الدفاعات الجوية الإيرانية المتعددة.