كتب:  محمود السيد 

تصدرت كلية السياحة والفنادق جامعة حلوان المصرية، حديث الوسط الجامعي في الساعات الأخيرة الماضية، بعد تداول أنباء تفيد بنقل المتعلقات وعدم تجديد حق انتفاع أرض الكلية وسحب مقرها ومبانيها في منطقة منيل الروضة أمام مستشفى قصر العيني.

 

حقيقة نقل مقر كلية السياحة والفنادق في مصر

نبأ نقل مقر كلية السياحة والفنادق جامعة حلوان في مصر، تصدر حديث منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ومحركات البحث، خاصة بعد تردد أنباء تفيد ببيعها إلى دولة الإمارات، وفقا لما تم تداوله إعلاميا في مصر.

 

رئيس جامعة حلوان يرد على بيع كلية السياحة والفنادق

ونفى الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، إن ما تم تردده في الآونة الأخيرة، بشأن بيع كلية السياحة والفنادق ليس له أساس من الصحة، وما نشر عبر صفحة بمنصات مواقع التواصل الاجتماعي، لا تمت بصلة إلى الجامعة.

 

حسب ما تم تداوله إعلاميا، فتدرس كلية السياحة والفنادق جامعة حلوان، نقل الكلية بمتعلقاتها، إلا أنها أكدت أنه من غير المحسوم حتى الآن نقل الكلية إلى مقر بالحرم الجامعي في عين حلوان أم في مكان آخر بمباني الجامعة في وسط البلد.

 

كانت كلية السياحة والفنادق جامعة حلوان في مصر، قد تلقت خطاب يفيد بإلغاء وعدم تجديد عقود حق الانتفاع لكافة أراضي النهر الممتدة شبرا حتى منطقة حلوان، والتي تشمل أراضٍ مخصصة لأنشطة تعليمية وإدارية خاصة بالكلية، بالمنطقة المخططة لتطوير مستشفيات قصر العيني بجزيرة الروضة الشريط كله بلا استثناء مشتملا كل من المسرح العائم والنادي وشرطة المسطحات المائية وحديقة أم كلثوم ونادي النيابة الإدارية ونادي قضاة مجلس الدولة وكلية السياحة والفنادق حيث أن هذه الأراضي ملك الدولة ومخصصة حق انتفاع لهذه المنشآت وتضمن الخطاب ضرورة نقل المتعلقات في الحال.