كتب محمد علي
قامت قوات خاصة إسرائيلية اليوم
الثلاثاء 1 أكتوبر / تشرين الأول، بتنفيذ عملية اقتحام لـ قرية برقين جنوب جنين،
حيث أكدت مصادر محلية لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، أن قوة خاصة من
"إسرائيل" تسللت إلى البلدة وحاصرت منزلاً وأطلقت النار على من فيه.
اقتحام برقين جنوب جنين
كما أكدت المصادر المحلية، على تواجد شاب برفقة زوجته وأطفاله في المنزل، وسط نداءات استغاثة، في ظل عمليات الصقف المستمرة من إسرائيل على غزة، مع التوترات الجيوسياسية التي تشهدها البلاد اللبنانية بعد مقتل حسن نصر الله.
وكانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، قد أدانت بشدة
هدم قوات الجيش الإسرائيلي كنيسة رمزية مصنوعة من الأخشاب، مع تدمير 3 غرف زراعية
في منطقة المخرور ببيت جالا، غرب بيت لحم، حيث ترى اللجنة، في بيان صادر عن
رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي خوري، أن هذه
الجريمة هي استهداف مباشر للأماكن الدينية والممتلكات الفلسطينية، وتأتي في إطار
سياسة الجيش الإسرائيلي الرامية إلى تهجير أصحاب الأرض الشرعيين وتفريغ المنطقة من سكانها.
كما ذكرت أن الكنيسة الخشبية الرمزية شيدها نشطاء المقاومة الشعبية بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجنة أصحاب أراضي المخرور، كرمز للصمود أمام محاولات الاستيلاء على الأرض.






