كتب: محمود السيد
آثار تفجير أجهزة اتصالات حزب الله اللبناني ومقتل قادة الرضوان تساؤلات كثيرة، حول بدء فصل جديد من الحرب الخفية
بين إسرائيل وإيران، وفقا للتقارير الإعلامية.
"الحرب الخفية" بين إسرائيل وحزب
الله
وحسب التقارير الإعلامية، فإن المثير أن الهجوم المروع على أجهزة
البيجر واتصالات حزب الله اللاسلكية مصمم بعناية باستهداف خلل دائم في استراتيجية
المشتريات الإيرانية، ولطالما روجت إيران لتقنيات تجمع المكونات المصنعة محليا
والأجزاء المتاحة تجاريا.
وأوضحت التقارير
الإعلامية، أنه عقب فرض الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات على إيران، اتجهت
طهران لإنشاء شبكة معقدة من الشركات الواجهة في دول مختلفة إلا أن الدول الغربية
أصبحت على دراية بهذا التكتيك وبدأت تتبع تلك الواجهات.
تسليح وكلاء إيران
وبينت التقارير
الإعلامية، أن هذا الوضع أتاح لإيران تحقيق نجاح كبير في تسليح وكلائها بأنظمة
فعالة من حيث التكلفة والجدوى العسكرية إلا أنها باتت عرضة بشكل أكبر للاختراقات
الأمنية.
وكشفت التقارير الإعلامية، أن إيران، تجد نفسها أمام معضلة جديد
فأولئك الذين حصلوا على أسلحة إيرانية الصنع أو يفكرون في شرائها فقد يعيدون النظر
في مدى معرفتهم الحقيقة بما يشترونها، وأنه قد يفسر هذا كيف أن حزب الله المعروف
بتفاخره كمنظمة شديدة الحذر والتخفي انتهي به المطاف بشراء آلاف أجهزة النداء من
مصادر تبين أنها على الأرجح عملية استخباراتية إسرائيلية.






