كتب: محمود السيد - خاص بمصر
بعد أن نظمت له القوات المسلحة المصرية، جنازة عسكرية، لتشييع جثمانه، تساءل الكثير عنه، من هو البطل المصري، الجندي فوزي محمد عبدالمولى، وحضور قيادات كبيرة جنازته المهيبة، ليكون حديث الساعة عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
فوزي محمد
عبدالمولى، كان أحد جنود القوات المسلحة المصرية في حرب 1967، وانقطعت أخباره منذ
57 عاما، وظن أهله أنه قتل في الحرب، وبات من مفقودي الحرب.
جنازة عسكرية لـ
فوزي محمد عبدالمولى
نظمت مراسم
عسكرية مهيبة، للجندي فوزي محمد عبدالمولى، من مسجد سناني بمنطقة الدخيلة غرب
الإسكندرية، بحضور وفد رسمي من وزارة الأوقاف، حيث استقبل المشيعون الجثمان ملفوفا
بعلم مصر بالزغاريد، وأطلق الجنود طلقات نارية تكريمًا للشهيد، وتم عزف الموسيقى
العسكرية.
إلا أن الصدفة لعبت دورها مؤخرا، وتم العثور على رفاته في شهر يوليو الماضي من قبل إحدى المؤسسات المدنية المتواجدة بمنطقة الحسنة بوسط سيناء، بالإضافة إلى العثور على أوراقه الرسمية.
وبدأت الجهات
المعنية في مصر، الاتصال بأهل الجندي محمد عبدالمولى، لتسليم متعلقات نجلهم، وبعد
التأكد من صحة الصور والمتعلقات.
وحسب التقارير
الإعلامية المصرية، فقد طالب أحد أشقاء الجندي لعمل تحليل DNA، وجاءت نتيجة التحليل
بتطابق العينة مع جثمان الجندي الفقيد.
الشهيد فوزي عبدالمولى في سطور
خلال السطور التالية نستعرض معا معلومات كاملة عن الجندي المصري فوزي محمد عبدالمولى، حيث ولد في 18 يناير 1945، وعقد قرانه، قبل اختفائه في حرب 1967.
وكان الجندي
المصري فوزي محمد عبدالمولى، يسكن في منطقة وادي القمر غرب الإسكندرية، وعثر على
رفاته في شهر يوليو الماضي.









