شدد رئيس المجلس الأوروبي، شارل
ميشال، خلال أول زيارة له إلى تونس، على دعم الاتّحاد الأوروبي للمسار الديموقراطي
في تونس داعيا في الوقت ذاته للمراهنة على التعددية والتوافق في إدارة الصراع السياسي.
وقال ميشال خلال لقائه الرئيس
التونسي، قيس سعيّد، إنّ "الاتحاد الأوروبي يقف الى جانب التونسيين لتدعيم الديموقراطية
الناشئة بالبلاد".
وجدّد رئيس المجلس الأوروبي التزام الاتحاد
الأوربي بدعم الشباب واستعداد الدول الأعضاء للعمل المشترك مع الحكومة التونسية لحل
معضلة البطالة والتنمية بالبلاد.
وقال شارل ميشال إنّ "تونس اختارت أن
تكون مجتمعاً ديموقراطياً وتعدّدياً قائماً على سيادة القانون والحريّات الفردية.
إنّه التزام صعب".
من جهته، دعا الرئيس التونسي قيس سعيد إلى
"تعزيز الشراكة الاستراتيجية" بين جانبين لا سّيما في مجالات الاقتصاد
والتعليم العالي.
كما تباحث الجانبان ملف الهجرة غير الشرعية
حيث دعا الرئيس التونسي الى العمل على إيجاد مقاربة اكثر نجاعة تمكن الشباب من
الهجرة وفقا للقنوات الرسمية.
وتعيش تونس وضعا اقتصاديا صعبا فاقمه غياب
الاستقرار السياسي نظرا للخلافات الكبيرة بين البرلمان ورئاسة الجمهورية ما انعكس
سلبا على مردودية الحكومة الحالية برئاسة هشام المشيشي.
ومن المنتظر ان يزور رئيس المجلس الأوروبي
أنقرة لتباحث الملف الليبي والذي تعد تركيا أحد أبرز الجهات المتدخلة فيه.






