كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الأربعاء، عن خفض معدل الفائدة لأول مرة منذ عام 2020، بمقدار نصف نقطة مئوية، ليصبح في نطاق يتراوح بين 4.75% و5%.
خفض معدل الفائدة
ويأتي هذا الخفض في إطار جهود البنك المركزي للسيطرة على التضخم وتقديم دعم إضافي للاقتصاد، قبل الانتخابات الأميركية المقبلة في نوفمبر.
وقد أشار البنك المركزي إلى زيادة ثقته في تراجع التضخم، لكنه أشار إلى أنه لم يكن هناك إجماع على القرار، فقد دعمت الحاكمة ميشيل باومن خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة فقط، وتوقع بعض المتداولين والمحللين في وول ستريت خفضًا أكبر من ربع نقطة، لكن القرار المفاجئ بخفض نصف نقطة أظهر التزام البنك المركزي بدعم النمو الاقتصادي بالتوازي مع مكافحة التضخم.
مع تراجع التضخم إلى ما يقرب من هدف البنك المركزي البالغ 2%، حول الاحتياطي
الفيدرالي تركيزه نحو دعم سوق العمل وتحقيق "الهبوط الناعم"، الذي يعني خفض
التضخم دون دفع الاقتصاد نحو الركود، ويتوقع أن تستمر سلسلة التخفيضات في أسعار الفائدة
حتى عام 2025.
تخفيف تكاليف الاقتراض على الرهون العقارية
يشير خفض الفائدة إلى تخفيف تكاليف الاقتراض على الرهون العقارية، قروض
السيارات، وبطاقات الائتمان، مما سيؤدي بدوره إلى تعزيز الإنفاق التجاري، ارتفاع أسعار
الأسهم، وإعادة تمويل القروض بفائدة أقل.
وقد أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في خطاب سابق أن التضخم،
الذي بلغ ذروته عند 9.1% في يونيو 2022، انخفض إلى 2.5% الشهر الماضي، وهو قريب من
الهدف المحدد عند 2%.





