تقارب مصري تركي في الافق

رحبت القاهرة بقرار الحكومة التركية بإلزام تطبيق مواثيق الشرف الإعلامية على القنوات التي تمثل جماهة الإخوان المسلمين ومن يتحالف معهم في تركيا، وهما قنوات: وطن، الشرق، ومكملين، حيث تبث هذه القنوات من من إسطنبول.

وأكد وزير الإعلام المصري، أسامة هيكل، يوم الجمعة 19/3، أن هذه الخطوة "بادرة طيبة من الجانب التركي، تخلق بيئة ملائمة لبحث الملفات الخلافية بين القاهرة وأنقرة".

وأضاف الوزير المصري، أن "صدور قنوات من دولة لتعادى دولة أخرى ليس مقبولًا فى العلاقات الدولية، ومن المهم لكل دولة أن تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها"، مؤكدا أن "الخلافات السياسية بين تركيا ومصر لا تصب فى مصالح الشعبين".

وشدد هيكل، على أن مصر لا تعادى أحد، والموقف المصرى فى علاقاتها الدولية ثابت، فالقاهرة "تطور علاقاتها مع الجميع على أساس من التفاهم والحفاظ على  المصالح المشتركة".

هذا وتتابع التحركات لعودة العلاقات التركية المصرية، وإن كان هناك خلاف عميق، لكن يبدو أن هناك فرص لذلك، خاصة أن التحركات تبدو مستمرة للوصول لذلك.

ورغم أن خلاف القاهرة أنقرة يحوي عدة خلافات جوهرية، منها دعم  الإخوان، ورؤية تركيا لنظام الحكم في مصر بعد 2013، والتدخلات التركية في الملف الليبي الحدودي مع مصر، بالإضافة إلى ترسيم الحدود البحرية في المتوسط، والتدخلات التركية عمومًا في الشؤون الدول العربية، إلا أن هناك متغيرات منذ وصول الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في شكل التحالفات بالشرق الأوسط.

الجدير ذكره، أن مالك ومذيعين قنوات مصرية في تركيا، أشاروا إلى تلك التعليمات التركية، التي تمنعهم من الهجوم على نظام الحكم في مصر، وغابت برامجهم السياسية يوم 18 مارس، وإن كانوا يصفون تعليمات الحكومة التركية بالحوار معهم.