كتبت – هاجر هشام
رغم ارتباط اسم نينتندو بالألعاب المرحة والموجهة للأطفال، فاجأتنا الشركة اليابانية العملاقة بلعبة جديدة تغوص في أعماق الظلام والغموض، إنها لعبة Emio The Smiling Man، التي تعتبر واحدة من أكثر الألعاب قتامة التي صنعتها نينتندو على الإطلاق.
لعبة Emio The Smiling Man
لعبة Emio ليست مجرد لعبة جديدة بل هي امتداد لسلسلة قديمة نالت إعجاب الكثيرين في اليابان، وهي سلسلة Famicom Detective Club، حيث تميزت هذه السلسلة بالألغاز البوليسية والقصص المشوقة، واستطاعت أن تعود للحياة من جديد على منصة نينتندو سويتش، ولكن هذه المرة بشكل أكثر قتامة وإثارة.
قصة لعبة Emio الجديدة
تدور أحداث اللعبة حول سلسلة من جرائم القتل الغامضة التي تهز المدينة، حيث يظهر قاتل مجهول يرتدي كيسًا ورقيًا عليه وجه مبتسم مخيف، وهذا القاتل اللغز يترك بصماته على كل جريمة، مما يزيد من الغموض والرعب الذي يلف القصة.
وتتميز لعبة Emio بأسلوب لعب فريد يجمع بين الرواية البصرية وألعاب المغامرات. حيث يتحرك اللاعب في بيئات مختلفة ويتفاعل مع الشخصيات والأدلة من خلال اختيار الأفعال المناسبة، وهذا الأسلوب يجعل اللاعب يشعر وكأنه جزء من التحقيق، حيث يتعين عليه تحليل الأدلة والوصول إلى الاستنتاجات الصحيحة.
كما تضيف اللعبة لمسة من الرعب من خلال ربط جرائم القتل بأسطورة حضرية عن شخص يُدعى إيمو، يرتكب جرائم مشابهة، حيث أن هذه الأسطورة تخلق جوا من الخوف والترقب، وتجعل اللاعب يتساءل عما إذا كان القاتل الحقيقي هو مجرد شخص عادي أم أنه كائن خارق للطبيعة.
على الرغم من أن نينتندو معروفة بألعابها العائلية، إلا أن Emio موجهة بشكل أكبر للجمهور البالغ، فالقصة القاتمة والألغاز المعقدة والعنف الخفي، تجعل هذه اللعبة غير مناسبة للأطفال.









