كتب: محمد دراز

حمّل مصدر مصري رفيع المستوي، الحكومة الإسرائيلية المسئولية عن عدم الوصول إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وأضاف المصدر أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد على الأرض للتغطية على أزمتها الداخلية.

وأكد المصدر، أن استمرار الحرب الحالية واحتمالية توسعها إقليميا أمر في غاية الخطورة وينذر بعواقب وخيمة على المستويات كافة.

وجدد المصدر تأكيد مصر على ثوابت ومحددات أي اتفاق للسلام وفي مقدمتها رفض الوجود الإسرائيلي بمحور فيلادلفيا ومعبر رفح بشكل قاطع.

وفي سياق متصل يدرس الرئيس الأمريكي جو بايدن، تقديم اقتراح نهائي لإسرائيل وحماس لإطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة في وقت لاحق هذا الأسبوع حسبما ذكر موقع أكسيوس الأمريكي.

وأفاد الموقع، أن بايدن سيجتمع بفريقه للأمن القومي اليوم الإثنين لتحديد استراتيجية المرحلة الأخيرة من مفاوضات الاتفاق بشأن غزة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول سابق في الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تحدثت مع مصر وقطر بشأن تقديم مقترح اتفاق جديد لحماس وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة.

وأضافت الصحيفة، أن نتنياهو الآن أصبح تحت ضغوط محلية أشد لإجباره على قبول وقف إطلاق النار في إشارة إلى الإضراب العام في إسرائيل.

وتبذل كل من أمريكا ومصر وقطر جهودا دبلوماسية بين إسرائيل وحماس من أجل الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة وإعادة المحتجزين، لكن حدث تعثر في المفاوضات والتي كانت منعقدة مؤخرا في القاهرة وطالبت حماس بعدم تغيير بنود خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن التي طرحها لوقف الحرب في غزة بينما إسرائيل وضعت شروطا أخري محل خلاف.