كتب .. مصطفى محمود
أعرب رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، اليوم السبت 31 أغسطس، عن دعم بلاده الكامل للصومال، ، مُضيفًا أن الفترة المُقبلة تحمل خيرًا كبيرًا للصوماليين.
وأضاف مدبولي، خلال استقباله نظيره الصومالي، حمزة عبدي بري، والوفد المرافق له، بمقر رئاسة مجلس الوزراء في العاصمة الإدارية الجديدة، نأمل تحقيق وحدة الصومال، ودعم أشقائنا في هذه المرحلة يُعد أحد أهم أولويات الدولة المصرية، وهو ما ينعكس في الزيارات الرسمية رفيعة المستوى بين الجانبين على مدار الفترة الماضية.
وأوضح رئيس الوزراء المصري، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن بلاده تتحرك بقوة نحو دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين القاهرة ومقديشيو، مشيرًا إلى حرص الجانبين على تعزيز التعاون وتسهيل تقديم التمويلات اللازمة للأعمال التجارية والاستثمارية بين البلدين، في ظل الحرص على تشجيع إقامة استثمارات مصرية جديدة في الصومال.
من جانبه قال رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، أن التعاون بين مصر والصومال يتضمن الجوانب السياسية والتجارية والاستثمارية، علاوة على التعاون في ميادين الثقافة والتعليم، حيث كانت القاهرة ولا تزال تقدم الكثير من المنح التعليمية للطلاب الصوماليين مشيرًا في هذا الصدد إلى تشغيل خطوط الطيران بين القاهرة ومقديشيو منذ يوليو الماضي، وكذا افتتاح السفارة المصرية في مقديشيو في 13 أغسطس الماضي.
وأضاف بري، وفقًا لبيان مجلس الوزراء المصري، أن تم مناقشة المطالب المتعلقة بدعم العلاقات بين البلدين وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون بين رجال الأعمال المصريين والصوماليين في مجالات الزراعة، مشيرًا إلى أن الصومال بلد غني بالثروة الحيوانية والثروة السمكية، ومن الممكن أن تستفيد منها السوق المصرية.






