كتب: محمد دراز
رصدت صحيفة نيويورك
تايمز، في تقرير لها تأثير حرب غزة على الآلاف من الأطفال الفلسطينيين الذين أصبحوا
أيتاما بعد أن فقدوا آبائهم جراء الحرب الإسرائيلية المستمر منذ أكثر من 10 أشهر على
القطاع.
وأشار التقرير،
إلى تدخل أقارب هؤلاء الأطفال وموظفى المستشفيات والمتطوعين لرعايتهم، حيث تعرض بعضهم
لإصابات بجروج وصدمات نفسية وتطاردهم ذكريات والديهم.
وعرض التقرير،
مأساة أربعة أخوة هم محمد ومحمود وأحمد وعبد الله عقيلة، الذين يشتاقون لرؤية والديهم
مرة أخرى، وهم مقتنعون أن هذا سيحدث بمجرد أن يتمكنوا من العودة إلى مدينة غزة التى
عاشوا فيها قبل أن تدمر الحرب حياتهم.
ويقولون الاطفال لخالتهم سمر التى تعتنى بهم، إن
أباهم ينتظرهم هو ووالدتهم في غزة على الرغم من إبلاغهم أن والديهما قد قتلا منذ أشهر
في غارة إسرائيلية ضربت محيط المكان الذى كانت تحتمى به الأسرة.
وأشار التقرير
إلى أن الحرب فى غزة تحرم الأطفال من آبائهم والآباء من أطفالهم، وتقوض النظام الطبيعى
للأمور وتدمر الوحدة الأساسية للحياة فى غزة.
كما تتسبب
فى أعداد هائلة من الأيتام فى حالة من الفوضى، لا تستطيع أى وكالة أو جماعة
إغاثة إحصاءها.
وأكد التقرير نقلا عن عن عاملين في المجال الطبي قولهم إن الأطفال يُترَكون يتجولون في ممرات المستشفيات ويدافعون عن أنفسهم بعد أن يتم نقلهم إلى هناك وهم ملطخون بالدماء وحيدين.







