كتب .. مصطفى محمود

أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الإثنين 19 أغسطس/ آب الجاري، عن تمسكها بجدول زمني للعملية السياسية في السودان، وأنه لا يمكن الوصول لاتفاق لوقف إطلاق النار بغياب وفد الجيش عن مباحثات جنيف، مضيفة أن إدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة يتطلب توقف القصف الجوي.

وكشف محمد مختار النور، المتحدث باسم فريق التفاوض التابع لقوات الدعم السريع، عن وجود 3 نقاط في أجندة اتفاق جنيف والتي تتضمن هدنة لوقف إطلاق النار، والعمل على آلية لوصول المساعدات الإنسانية، وآلية للمراقبة تتفق عليها الأطراف، مشيرًا إلى أن الجانب الأول من الأجندة لم يتم التطرق إليه لغياب وفد الجيش، وانصبت النقاشات على قضيتي وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

وتابع النور خلال مقابلة مع سكاي نيوز عربية  "دخلنا برؤية متكاملة حول وصول المساعدات الإنسانية وتنسيق الجهود مع الوكالات الدولية والإقليمية والوطنية لإيصال المساعدات، مؤكدًا أن قوات الدعم السريع وصلت لخطوات متقدمة مع المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمظمات الفعالة في العمل الإنساني لإيصال المساعدات الإنسانية.وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار أوضح  أنه لا يمكن الوصول لاتفاق في ظل غياب الطرف الآخر عن مباحثات جنيف، في إشارة إلى الجيش.

وأوضح المتحدث باسم قوات التدعم السريع "أن النقاش يجب أن يدور حول جذور القضية السودانية ومعالجتها وبناء الدولة على أسس المواطنة العدلة ومراعاة التنوع ومعالجة الاختلالات في هيكل الدولة السودانية".وفي الوقت نفسه، ستستضيف القاهرة مفاوضات مع الحكومة السودانية لبحث تنفيذ "اتفاق جدة"، وفقًا لما أعلنه "مجلس السيادة" الانتقالي السوداني على منصة "فيسبوك". هذه المفاوضات تأتي بعد اتصالات أجراها المبعوث الأميركي إلى السودان، توم بيريلو، وكذلك من جانب الحكومة المصرية، دون تحديد موعد محدد لهذه اللقاءات.