كتب: محمود السيد

 يسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، قبل انتهاء ولاية رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية، طامحا في أن يكون ذلك إرث له، وسط تصاعد حدة التوترات العسكرية في المنطقة، سواء في قطاع غزة أو الجبهة الجنوبية في لبنان.


 وتزايدت المخاوف الأممية والغربية في الآونة الأخيرة، جراء احتدام الصراع في المنطقة، والاتجاه إلى الحرب الشاملة بين إسرائيل وحزب الله وإيران، بعد عمليتي اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، وفؤاد شكر المستشار العسكري لحسن نصر الله زعيم حزب الله.

مساع بايدن لإتمام صفقة الأسرى

 

ودعت مصر وأمريكا وقطر من خلال بيان ثلاثي مشترك، لإنهاء الحرب في غزة وإتمام صفقة الأسرى، وأنه لا مجال لتعطيل إتمام الاتفاق ووقف إطلاق النار في القطاع.

كما من المقرر أن يتوجه مجموعة من المسئولين الأمريكيين في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى الشرق الأوسط، في محاولة لمنع اتساع رقعة الحرب وتأمين صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

 

 وحسب تقارير إعلامية، فقد أبلغ الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لم يعد هناك أي عذر لتأجيل صفقة غزة، وعليه أعلنت تل أبيب، الموافقة على استئناف المحادثات حول هدنة في قطاع غزة في 15 أغسطس.

 


محادثات هدنة غزة

 

وأشار موقع "أكسيوس" الأمريكي، إلى أن المحادثات التي سيجريها الوفد الأمريكي، تمثل لحظة "إما الآن أو أبدا"، بشأن مصير الصفقة، مبينا أن الحديث سيكون حول ضمان إطلاق سراح 115 رهينة تحتجزهم حركة حماس مقابل وقف إطلاق النار في القطاع.

 

كما أكد الموقع الأمريكي، أن مباحثات فريق الرئيس الأمريكي جو بايدن، ستحدد مستقبل الحرب أو الاتفاق، لافتا إلى أن بايدن، يسعى جاهدا إلى تحقيق نتائج مثمرة لوقف الحرب قبل انتهاء ولايته الرئاسية وليكون إرث له.

 

ويقود مدير المخابرات الأمريكية، وليام بيرنز، عمل الفريق الأمريكي المرتقب وصول للمنطقة في مفاوضات غزة، كما أنه من المتوقع أن يسافر مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن، للشرق الأوسط، بريت ماكجورك، إلى القاهرة، لمناقشة الترتيبات الأمنية على حدود مصر وقطاع غزة.

 

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خطورة التصعيد، مشددا على أنه أكد أنه حال التصعيد فعليه عدم الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية.