أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس الأحد، رفضها لدعوة الولايات المتحدة الأمريكية وقطر ومصر؛ من أجل إجراء جولة أخيرة من المفاوضات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار واحتجاز الرهائن في غزة، والمقرر عقده يوم الخميس المقبل.

وحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، فإن إعلان حماس يعد انتكاسة كبيرة لجهود إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن؛ للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار، ومنع الصراع في غزة من التصعيد إلى حرب إقليمية.

وقال الموقع: "يعتزم الوسطاء والمسؤولون الأمريكيون والمصريون والقطريون قضاء الأيام القليلة المقبلة في محاولة سد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الطرفين المقرر إجراؤها في 15 أغسطس المقبل".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن محادثات الخميس هي لحظة إما إتمام الاتفاق الآن أو قد لا يتم أبدًا.


بيان حماس بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار 

أصدرت حركة حماس بيانًا ادعت من خلاله عدة أسباب لقرارها برفض إجراء جولة أخيرة من المفاوضات قائلة: "الشروط والمطالب الجديدة التي قدمها مؤخرًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واغتيال إسماعيل هنية، والغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في غزة والتي أسفرت عن مقتل العشرات من الفلسطينيين، والعديد منهم من المدنيين.

وأكمل بيان حماس: "على ضوء ذلك، ومن منطلق الحرص والمسؤولية تجاه شعبنا ومصالحه، فإن الحركة تدعو الوسطاء إلى تقديم خطة لتنفيذ ما قدموه للحركة وأقرته في 2 يوليو الماضي، استنادا إلى رؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن والأمم المتحدة "قرار مجلس الأمن".

وقالت: إن الجولات الإضافية من المفاوضات أو مناقشة المقترحات الجديدة توفر الغطاء للعدوان الإسرائيلي المستمر.

من جانب آخر، قال مسؤول إسرائيلي كبير في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأمريكي، إن بيان حماس هو تحرك تكتيكي تحسبا لهجوم محتمل من إيران وحزب الله ومحاولة للحصول على شروط أفضل للصفقة.

وأضاف المسؤول: "إذا لم تجلس حماس إلى الطاولة، فسنواصل تدمير قواتها في غزة".