كتب .. مصطفى محمود
التقي السفير بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد الموافق 11 أغسطس الجاري، مع موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، وذلك على هامش حضورهما مراسم تنصيب الرئيس الرواندي في كيجالي، حسبما صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية.
وأكد عبدالعاطي، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط( أش أ)، على العلاقات الأخوية الممتدة ووحدة المصير التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، والسعي الحثيث نحو تحقيق الأهداف المشتركة للجانبين، مشيرًا إلأى أن اللقاء تناول التطورات المتسارعة على الساحة الليبية، مؤكداً على ضرورة مواصلة الجهود لإزكاء مسار التسوية والحفاظ على الملكية الليبية.
وشدد وزير الخارجية المصري، على موقف بلاده الثابت الداعم لمسار الحل الليبي/الليبي، مشيراً إلى مواصلة القاهرة لدعمها لدور المؤسسات الوطنية الليبية بما يهدف للوصول إلى تفاهم بشأن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت وتحت إشراف حكومة موحدة، وبما يحقق لليبيا أمنها واستقرارها.
ووفقًا لبيان المتحدث باسم وزارة الخاجية، فإن اللقاء تناول كذلك ضرورة مواصلة السعي الحثيث من أجل حل الميليشيات، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا في مدى زمني محدد، تنفيذاً للمقررات الدولية ذات الصلة. كما شهد الاجتماع توافق الطرفين على استمرار التنسيق المشترك، وذلك في إطار الجهود الثنائية لإرساء الاستقرار المستدام والمنشود في ليبيا.
من جانبه أكد موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، على عمق الجذور والروابط الوطيدة التي تجمع مصر وليبيا، مشيداً بالجهود المصرية البنّاءة والداعمة لإستقرار ليبيا، ومثنياً على ما تضطلع به القاهرة من دور محوري لحلحلة الأزمة الليبية، وبما يعكس الحرص المصري على تقديم كافة أشكال الدعم للجانب الليبي.






