كتب .. مصطفى محمود

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد الموافق 11 أغسطس الجارى، أن هناك حوار هادف بين مسئولين من الجانب المصري والسلطة الفلسطينية يجري لتتولى الأخيرة مسؤولية معبر رفح، حسبما ذكر موقع سكاي نيوز عربية.

وأوضحت هيئة البث عن مصادر مطلعة، أن القاهرة تستهدف أن يكون العنصر الأول بهذه الخطة يتمثل في قيام السلطة الفلسطينية بالسيطرة تدريجياً على أماكن استراتيجية أخرى في غزة بعد الحرب، على الرغم من الرفض الإسرائيلي للفكرة حتى الآن، مشيرة إلى أن المسؤول في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ التقى في الأيام الأخيرة بمسؤول مصري في رام الله لمناقشة الخطة، التي تدعمها القاهرة بقوة ومن المرجح أن تدعمها الولايات المتحدة أيضا".

في المقابل لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن سواء من السلطة الفلسطينية أو المسؤلين في مصر حول حقيقة تلك الخطة.

ويشار إلى أن المعبر يعتبر ممرًا هامًا لمرور المساعدات الإنسانية إلى القطاع بالإضافة إلى أنه بوابة خروج للأشخاص الذين يجري إجلاؤهم طبيا من غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية ويلوح شبح المجاعة، لاسميا وأن إسرائيل سيطرت على عمليات المعبر، وقالت إنها لن تسمح لحماس بتولي أي دور هناك في المستقبل.

وكانت مصر قدر حذرت إسرائيل في وقت سابق ، قبل دخولها معبر رفح من تلك العملة، مؤكدة أن القتال العنيف على حدودها يهدد أمنها القومي.