أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الخميس الموافق الثامن من شهر أغسطس / آب الجاري 2024، أن مجلس الوزراء الأمني اجتمع اليوم في المقر العسكري تحت الأرض في تل أبيب، بناء على طلب الشاباك الذي قال إن هناك حاجة للتحضير لاحتمال عقد اجتماعات مجلس الوزراء تحت الأرض في حالة وقوع هجوم على إسرائيل من إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا إذا تعرضت للهجوم وإذا أصيب مدنيوها، وذلك بالتزامن مع اقتراب هجوم إيران وحزب الله على إسرائيل ردًا على اغتيال رئيس مكتب حماس السياسي، إسماعيل هنية في مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي.

وقالوا إن الرسالة الموجهة إلى المجتمع الدولي هي أن سقوط ضحايا من المدنيين الإسرائيلين سيكون بمثابة خط أحمر وسيؤدي إلى رد فعل غير متناسب حسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وقال المسؤولون إن الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن تعتمد على زعيم حركة حماس الجديد يحيى السنوار.

وحسب الموقع الإسرائيلي، فإن هناك حالة من التفاؤل بشأن التوصل إلى الاتفاق، ويعتقد المسؤولون أن السنوار كان يأمل في نشوب حرب إقليمية ولن يتطوع بحل من شأنه أن يمنعها.

وكانت القيادة الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق، أنه تم نشر طائرات مقاتلة من طراز إف-22 تابعة للقوات الجوية الأمريكية في المنطقة كجزء من الاستعدادات للدفاع عن إسرائيل ضد أي هجوم إيراني.