كتب .. مصطفى محمود

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، غارات جوية على عدة مناطق في جنوب لبنان، حيث استهدفت إحدى الغارات بلدة الدوير،  والتي أسفرت عن تدمير منزل غير مأهول بالكامل دون وقوع إصابات، كما تعرضت أطراف بلدة المنصوري الجنوبية لهجوم جوي آخر، ما أدى عن أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والبنية التحتية، وذلك وفقاً لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.

وفي وقت سابق من ساعات ليل أمس الأربعاء، أطلقت القوات الإسرائيلية عدد من قنابل مضيئة فوق القرى والبلدات في القطاعين الغربي والأوسط من جنوب لبنان.

ويأتي ذلك في ظل استمرار تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من تنظيم «حزب الله» منذ الثامن من أكتوبر الماضي، عقب إعلان إسرائيل الحرب على غزة وتأكيد «حزب الله» دعمه للقطاع.

وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قد توعد إسرائيل برد قاسي- على حد وصفه- بعد اغتيال القيادي بالحزب فؤاد شكر، والذي تزمن مع اغتيال رئيس مكتب حماس السياسي إسماعيل هنية، خلال زيارته لطهران الأسبوع الماضي.

وأضاف نصر الله ، في حفل تأبيني أقيم الثلاثاء الماضي، للقائد البارز في حزب الله فؤاد شكر، إن انتظار إسرائيل هو جزء من ردنا، قائلا: "المعركة نفسية أيضا، مضيفًا أن الرد على الاغتيالات سيأتي ربما بشكل منفصل، أو ربما مع المحور الإيراني بأكمله معا، مؤكدًا أن حزب الله وإيران لديهما القدرة على الرد على الاغتيالات الإسرائيلية، لكننا سنتصرف بحذر.