كتب : محمود السيد
في ظل الأوضاع
الصعبة التي يشهدها لبنان، جراء التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله، على
الجبهة الجنوبية، شهدت حركة المغادرة من مطار بيروت اضطرابًا كبيرًا، وعاش المسافرون
حالة من القلق والترقب بسبب صعوبة إنهاء إجراءات سفرهم.
ارتباك في مطار
بيروت
وعانى مطار بيروت من ارتباك كبير في الرحلات المغادرة بسبب الأزمة اللبنانية في الوقت الذى تزايدت فيه أعداد المغادرين من لبنان، وسط حالة من الفوضى، حيث ساد التكدس ساحات المطار ورحلات المغادرة، وتزايدت الضغوط بسبب حالات تأجيل وإلغاء الرحلات، وسط غموض حول موقفهم الساعات المقبلة.
وفي وقت سابق حثت دول غربية كأمريكا وفرنسا وإيطاليا وكندا مواطنيهما في لبنان على المغادرة بشكل فوري على خلفية احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
ويخشى المسافرون إغلاق المطار في حال حصول ردّ من حزب الله قد يتبع ثم ردّ اسرائيلي باستهداف البنية التحتية للبلاد التي تعيش وضعا اقتصاديا و اجتماعيا غير مسبوق.
تفاقم الأوضاع
في لبنان
وتفاقمت الأوضاع
في لبنان في الفترة الأخيرة بسبب الحرب، حيث لجأ العديد من مواطني الشعب اللبناني لمغادرة
البلاد، وهو ما ساهم في ارتفاع أسعار التذاكر
بشكل جنوني.
وتوترت الأوضاع الأمنية، في لبنان، بعد قصف مجدل شمس، بمرتفعات الجولان، حيث أسفر هذا القصف عن سقوط 12 شخصا، ثم جاء من بعده عملية اغتيال فؤاد شكر، مستشار حسن نصر الله، زعيم حزب الله، في غارة بالضاحية الجنوبية في بيروت.
وحذرت المنظمات الأممية، من الأزمة التي يعيشها لبنان، وسط مخاوف من اندلاع الحرب الشاملة، لما لها من تداعيات كبيرة على المنطقة ككل.
وهدد حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، بضرب إسرائيل، ردا على عملية اغتيال فؤاد شكر، مستشار حسن نصر الله، في جنوب لبنان.
ورفعت تل أبيب، حالة التأهب القصوى، تحسبا لأي هجوم من حزب الله على إسرائيل، حيث ألغى الإجازات للجنود والضباط، ووقف العمل بالمصانع القريبة من الحدود الجنوبية للبنان، وتزويد المستشفيات بالوقود وأجهزة الكهرباء.









