كتب: محمود السيد

كشفت منصة "جاده إيران"، تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي، لحركة حماس، إسماعيل هنية، مشيرة إلى أن هنية لم يكترث لتنبيهات الحرس الثوري الإيراني بعد الاستخدام المكثف للهواتف الذكية.

 

الموساد وراء اغتيال إسماعيل هنية

 

وأكدت المنصة الإيرانية، أن الموساد الإسرائيلي، وراء اغتيال إسماعيل هنية، في غرفة نومه في بيت الضيافة التابع للحرس الثوري الإيراني، خلال زيارته لطهران، للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الجديد للبلاد.

 

استخدام هنية للهاتف

وحسب المنصة الإيرانية، فإن هنية كان يستخدم الهاتف كثيرا ولم يكن حذرا بما يكفي، خاصة في ظل المحاولات الكثيرة التي كانت تستهدفه.

 

ونوهت المنصة الإيرانية، إلى أن الوفد المرافق لإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، لحركة حماس، أبلغ الإيرانيين بأن هنية يحتاج دائما إلى أن يكون متاحا كونه زعيما سياسي ولابد أن كيون متاحا، موضحة أن الصور التي ظهر به وهو يمسك بهاتف "آيفون"، تؤكد ذلك

 

وقال ممثل حماس في إيران، خالد القدومي، إن مسألة الحماية والأمن هي دائما مسئولية البلد المضيف، لافتا إلى أن الوفد المرافق لهنية في إيران، كان يتكون من 15 مرافقا أمنيا رافقوا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى طهران، وتم تخصيص 10 أشخاص لحمايته.

 

ووصف ممثل حركة حماس في إيران، غرفة نوم هنية، بعد عميلة الاغتيال، مؤكدا أنه وجد جدران غرفته قد دمرت مع السقف، مبينا أن التفجير نتج عن شيء قادم من الخارج وليس من الداخل، على حد قوله.

 

وقال ممثل حماس في إيران، إن الهجوم استخدمت فيه قذيفة قصيرة المدى، مشيرا إلى أنه من غير الواضح أنها أطلقت من الأرض أو الجو، بينما أشار مصدر أمني إيراني لـ"المنصة الإيرانية"، إلى أن المقذوف أصاب المكان الذي كان يوجد فيه هاتف إسماعيل هنية، وأن رأسه وصدره لم يتبقى منهما شيئا.