كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية مستمرة في تنفيذ خططها التنموية الشاملة في مختلف القطاعات دون توقف، وخاصة تعديل طريق السخنة، وأشار إلى أن ما يتم على أرض الواقع يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء مدن حديثة ومتكاملة قادرة على جذب الاستثمارات والسياحة في آن واحد.

الجلالة وطريق السخنة يتحولان إلى "درة الساحل"

أوضح موسى أن منطقة الجلالة وطريق السخنة أصبحوا من أبرز المناطق الواعدة في مصر، نظرًا لما تشهده من طفرة عمرانية وسياحية غير مسبوقة، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل مستقبلًا حقيقيًا للتنمية على ساحل البحر الأحمر، وأضاف أن هذه المناطق لم تعد مجرد مواقع جغرافية، بل تحولت إلى مراكز جذب متكاملة تضم مشروعات سكنية وتعليمية وسياحية كبرى.


وأشار خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، إلى أن هناك بعض الأصوات المشككة في إنشاء الأبراج والمدن الجديدة، متسائلًا عن سبب الاعتراض على تطوير مناطق مثل الجلالة، رغم كونها من أهم المناطق الواعدة التي ستصبح خلال السنوات المقبلة نقطة جذب سياحي على مستوى عالمي، على غرار ما يحدث في مدينة العلمين الجديدة.

تطوير الجلالة في مصر

تابع موسى أن التطوير في الجلالة لا يقتصر على جانب واحد فقط، بل يشمل منظومة متكاملة من السياحة والتعليم والخدمات والبنية التحتية، موضحًا أن المنطقة أصبحت تضم جامعة حديثة ومنشآت عمرانية متطورة وإطلالات مميزة على البحر الأحمر، وهو ما يجعلها وجهة استثنائية للمواطنين والزوار.

ولفت إلى أن المشروعات الجارية هناك تضيف قيمة اقتصادية وسياحية وصناعية في الوقت نفسه، وهو ما يعكس رؤية الدولة في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

تفاصيل اجتماع الرئيس السيسي

كشف أحمد موسى عن تفاصيل اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تناول خطة تطوير طريق السخنة – الزعفرانة، موضحًا أن الرئيس شدد على أهمية رفع كفاءة الطريق نظرًا لزيادة الكثافة المرورية والحوادث التي يشهدها في بعض الأحيان.

وأكد أن هذا الطريق أصبح من المحاور الحيوية التي تربط القاهرة بالمدن الساحلية الجديدة، حيث يستغرق الوصول إليه حوالي ساعة ونصف فقط، ما يجعله مقصدًا دائمًا للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تطويره بشكل عاجل لضمان سلامة الأرواح ومواكبة حركة التنمية المتسارعة في منطقة العين السخنة والجلالة.