كتبت:
آلاء محمدي
تصاعدت
خلال الأيام الماضية حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية
ما عُرف إعلاميًا بـ "فتنة دكتور ضياء العوضي"، والتي أثارت انقسامًا حادًا
في الآراء بين مؤيدين ومعارضين لما يُعرف بـ "نظام الطيبات"، في وقت يتزامن
فيه ذلك مع اضطرابات ملحوظة في سوق الدواجن داخل مصر.
جدل
على السوشيال ميديا بسبب "نظام الطيبات"
بدأت الأزمة مع انتشار مقاطع وتصريحات منسوبة إلى دكتور ضياء العوضي، تحدث فيها عن رؤيته لنظام غذائي يعتمد على ما وصفه بـ "الطيبات"، وهو ما اعتبره البعض دعوة لتغيير نمط الاستهلاك الغذائي بشكل جذري، بينما رأى آخرون أن هذه التصريحات تسببت في حالة من البلبلة، خاصة مع ارتباطها غير المباشر بتراجع الإقبال على بعض المنتجات، وعلى رأسها الدواجن.
ومع اتساع رقعة النقاش، دخل عدد من رواد مواقع التواصل وخبراء
التغذية على خط الأزمة، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن "نظام الطيبات"
قد يحمل فوائد صحية إذا طُبق بشكل علمي ومدروس، وبين من حذر من الترويج لمفاهيم غذائية
دون الرجوع إلى جهات طبية متخصصة، مؤكدين أن ذلك قد يؤثر سلبًا على وعي المستهلكين
ويخلق حالة من الارتباك في الأسواق.
هل
تسبب دكتور ضياء العوضي في أزمة الدواجن؟
تأثر سوق الدواجن في مصر بشكل ملحوظ نتيجة الجدل حول نظام
الطيبات، حيث أشار بعض التجار إلى تذبذب في معدلات البيع، وسط تخوفات من استمرار حالة
عدم الاستقرار، خاصة في ظل حساسية هذا القطاع الذي يُعد أحد أهم مصادر البروتين للمواطن
المصري، وهو ما تسبب فيه دكتور ضياء العوضي.
صرخة تامر حسني بعد فتنة العوضي
أثار الفنان تامر حسني تفاعلًا واسعًا بعد تدخله في أزمة نظام الطيبات،
حيث وجه مناشدة إلى وزارة الصحة، مطالبًا بضرورة توضيح الحقائق للمواطنين، قائلًا:
"أرجوكم ماتسيبوناش كدة"، في إشارة إلى حالة الحيرة التي يعيشها قطاع كبير
من الجمهور، بسبب فتنة العوضي.
وتأتي هذه المناشدة في ظل مطالب متزايدة بضرورة تدخل الجهات
المختصة، وعلى رأسها وزارة الصحة، لإصدار بيانات رسمية تحسم الجدل الدائر، وتقدم إرشادات
واضحة تستند إلى أسس علمية، بما يضمن حماية صحة المواطنين واستقرار الأسواق في آن واحد.









