كتب .. مصطفى محمود

أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي أن الدولة سخرت كل طاقتها وجهدها خلال الفترة الماضية لإطلاق برنامج متكامل لدعم وتأهيل الشباب المصري في مجالات التكنولوجيا والاتصالات، وذلك من خلال مبادرة "الرواد الرقميون"

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس اليوم مع الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، لمتابعة آخر التطورات في المبادرة التي من المقرر أن تنطلق رسميًا في سبتمبر 2025.

وأوضح الرئيس أن المبادرة تتضمن أربعة مستويات تعليمية وتدريبية، مشددًا على أن الجدية ستكون شرطًا أساسيًا سواء من جانب الدولة أو من جانب المتقدمين، مضيفًا أن الاختبارات والمعايير هي الفيصل الوحيد في اختيار المقبولين، دون أية مجاملات.

وقال السيسي: "الاختيار سيتم بناءً على معايير عادلة ومحترمة، والهدف هو تقديم جيل من الشباب المؤهل تكنولوجيًا لقيادة مستقبل مصر الرقمي".

ووجه الرئيس المصري رسالة إلى الأسر  قائلًا: "اهتموا بتلك الدراسات، لأنها الحاضر والمستقبل، فمعدل نمو قطاع الاتصالات هو الأعلى في الدولة بنسبة 16%، ما يعكس فرصًا هائلة للنمو والتطور".

من جانبه، صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس تابع خلال الاجتماع الجوانب التنفيذية للمبادرة، بما يشمل آليات القبول والتقييم، والخطط الزمنية لانطلاقها، مؤكداً أن المشروع يُمثل أحد أعمدة استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وبناء الإنسان المصري القادر على المنافسة عالميًا.