كتب: بسام وقيع
كلف الرئيس العراقي، نزار آميدي، اليوم الإثنين، الموافق السابع والعشرين من شهر أبريل/نيسان الجاري 2026، رجل الأعمال علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء من قبل الكتلة البرلمانية المهيمنة في البلاد.
ويعد الزيدي حديث العهد بالسياسة، إذ لم يسبق له أن شغل أي منصب حكومي.
ويُعتبر علي الزيدي شخصية توافقية، لكنه غير معروف كثيرًا في الأوساط السياسية، فهو رجل أعمال ومصرفي ومالك قناة تلفزيونية، ولم يشغل أي منصب حكومي قط.
حصل علي الزيدي على بكالوريوس في القانون، وبكالوريوس آخر في المالية والمصرفية، بالإضافة إلى ماجستير في المالية والمصرفية،كما تولى رئاسة مجلس إدارة مصرف الجنوب لعدة سنوات، وتولى أيضًا رئاسة مجلس إدارة الجامعة الشعب.
علي الزيدي عضوًا في نقابة المحامين العراقيين، وشغل سابقًا منصب رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة، ورئيس مجلس إدارة معهد عشتار الطبي.
وأصدرت الرئاسة العراقية بيانًا جاء فيه: "كلف الرئيس نزار آميدي علي الزيدي، مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر، بتشكيل الحكومة الجديدة".
ويخوض قادة إطار التنسيق، وهو ائتلاف حاكم من الجماعات الشيعية كان قد رشح نوري المالكي في البداية، نقاشات مكثفة لحسم مسألة رئاسة الوزراء، دون جدوى.
وجاء هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من تأييد الإطار التنسيقي، وهو تحالف يضم فصائل شيعية، والذي كان قد رشح نوري المالكي في البداية، للزيدي مرشحًا له.
وكان الإطار التنسيقي قد دعم في البداية نوري المالكي، أحد أبرز الشخصيات النافذة، لتولي منصب رئيس الوزراء في العراق، إلا أن إنذارًا نهائيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيّر الوضع.
وفي يناير/كانون الثاني، هدد ترامب بوقف جميع أشكال الدعم للعراق في حال عودة المالكي، رئيس الوزراء السابق مرتين، والذي تربطه علاقات وثيقة بإيران، إلى السلطة.









