كتب: مصطفى محمود

دعت فرنسا، الأحد، مواطنيها إلى مغادرة لبنان "بأسرع وقت ممكن" بسبب المخاوف من تدهور الوضع الأمني في المنطقة نتيجة الحرب في غزة، والتوترات الأخيرة بعد اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وفؤاد شكر القيادي البارز في حزب الله، خلال الأسبوع الماضي

وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية في توجيهاتها للمسافرين إلى لبنان إلى أن "في ظل الوضع الأمني المتقلب جداً، نوجه انتباه المواطنين الفرنسيين إلى توفر رحلات تجارية مباشرة وغير مباشرة إلى فرنسا، ونحثهم على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمغادرة لبنان فوراً".

وبهذا الانضمام، تتبع فرنسا خطوات العديد من الدول كبريطانيا والولايات المتحدة، التي دعت مواطنيها إلى مغادرة لبنان بسرعة.

اغتيال إسماعيل هنية

تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران والحرب في غزة.

في سياق أخر، أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن أمله في أن تتراجع إيران عن تهديداتها بالرد على اغتيال هنية، بينما بحث وزير  خارجيته أنتوني بلينكن مع نظيره الفرنسي التصعيد في المنطقة، ودعت واشنطن وباريس إلى "أقصى درجات ضبط النفس".

وأشار موقع أكسيوس الإخباري إلى احتمال تنفيذ إيران هجوماً على إسرائيل يوم الاثنين، وفقاً لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، الذين لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كان الهجوم سيتم بشكل منسق بين إيران وحزب الله أو بشكل منفصل. وأضافوا أن إيران وحزب الله لا يزالان يعملان على وضع اللمسات النهائية على خططهما العسكرية وتقديمها للموافقة السياسية.