كتب: محمد علي
تعرضت أسواق الأسهم العالمية، لاضطرابات مفاجئة في ختام تعاملات الأسبوع أمس الجمعة، بعد أن أظهرت بيانات أمريكية؛ ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة، إلى أعلى مستوى في 3 سنوات عند 4.3% في يوليو 2024، مع انخفاض في معدلات التوظيف، مما زاد المخاوف من تدهور سوق العمل واحتمال تعرض الاقتصاد لركود حاد.
هبوط مؤشرات الأسهم الأوروبية
وسجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي، انخفاضا بنحو 3%
في جلسة أمس، مع تعرض أسواق الأسهم العالمية لهزة عنيفة بعدما أدى تقرير الوظائف
الأميركي إلى تفاقم المخاوف من تباطؤ اقتصادي في أكبر اقتصاد في العالم.
كما شهدت معظم المؤشرات الفرعية الأوروبية،
انخفاضا حادا بختام تعاملات الأسبوع، إذ هوى قطاع التكنولوجيا 6.1%، وهو أكبر
انخفاض يومي له منذ أكتوبر الأول 2020، فيما انخفض قطاع الشركات المالية 5.2%،
وتراجعت أسهم البنوك 4.3% لتواصل انخفاضها من الجلسة السابقة.
تراجع الأسهم الأمريكية
وسجلت الأسهم الأمريكية، تراجعا كبيرا في ختام
تعاملات الأسبوع، حيث أشعل تقرير الوظائف الأضعف بكثير من المتوقع لشهر يوليو
المخاوف من أن الاقتصاد قد ينزلق إلى الركود.
وتراجع مؤشر السوق بمعدل 1.84%، وسجل مؤشر ناسداك
المركب انخفاضا بنسبة وصلت إلى 2.43%، ما أدى إلى انخفاض مؤشر التكنولوجيا من أعلى
مستوى له على الإطلاق بأكثر من 10%، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 610.71
نقطة، أو 1.51%.
هبوط أسعار النفط
ومع نزول مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية،
انخفضت أسعار النفط في جلسة الجمعة وأغلقت عند أدنى مستوياتها منذ يناير بعد
بيانات أظهرت تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع الشهر
الماضي، وذلك علاوة على بيانات اقتصادية صينية زادت من الضغوط على الأسعار.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت، انخفاضا
بحوالي 2.71 دولار بما يعادل 3.41% إلى 76.81 دولار للبرميل عند التسوية، فيما
سجلت انخفاضا أسبوعيا بنسبة 4.3% في خسارة للأسبوع الرابع على التوالي.
وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة أكثر من
المتوقع في يوليو، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 4.3%، وهو ما قد يزيد المخاوف من
تدهور سوق العمل، الأمر الذي قد يجعل الاقتصاد عرضة للركود.






