أمرت السلطات الإسرائيلية، بفتح الملاجئ في تل أبيب وريشون لتسيون، تحسبا من رد "حزب الله" على القصف الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية، والتي أدت إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين كحصيلة أولية، للهجوم الجوي.

وأضافت صحيفة معاريف الإسرائيلية في نبأ عاجل لها، حسبما ذكرت وكالة RT الروسية، أن السلطات المحلية في وسط البلاد، بما فيها ريشون لتسيون، أنها فتحت الملاجئ خوفا من رد فعل من حزب الله".

وأشارت الصحيفة إلى أن بالنسبة لـ"تل أبيب"، فإن الكرة الآن انتقلت إلى حزب الله، مضيفة أن المسؤولين الإسرائيليين قالوا: "ليس لدينا مصلحة في المزيد من التدهور الأمني. وفي الوقت نفسه فإن إسرائيل مستعدة لأي سيناريو".

أفادت وسائل إعلام مقربة من حزب الله اللبناني، يوم الثلاثاء الموافق الثلاثون من يوليو 2024، بأن الحزب بدأ في الرد على القصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأوضحت وسائل الإعلام، وفقًا لما نقلته عن وكالة سكاي نيوز عربية، أن "سرباً من المسيرات انطلق من لبنان باتجاه الجليل الغربي".

وفي وقت سابق، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على ضاحية بيروت الجنوبية  مشيرًا أن الهدف من هذا الهجوم هو استهدف القائد المسؤول عن الهجوم على قرية مجدل شمس في هضبة الجولان، ولكن مصادر داخل حزب الله نفت مقتل القيادي فؤاد شكر، حسبما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية في نبأ عاجل لها قبل قليل.