تصاعدت حدة
الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، في الجنوب اللبناني، بعد استهداف الجيش
الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم، حيث أعلنت إسرائيل، أنها كانت تستهدف القيادي
في حزب الله فؤاد شكر.
تصاعد
الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله بعد قصف مجدل شمس
وبلغ الصراع
أشده بين إسرائيل وحزب الله، منذ السبت الماضي، حيث تم استهدف ملعب كرة قدم في
مجدل شمس بمرتفعات الجولان، أسفر عن سقوط 12 قتيلا، حيث أعلنت تل أبيب، أن حزب الله
اللبناني، وراء قصف مجدل شمس.
وخرج حزب الله
اللبناني، لينفى مزاعم الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أن ذلك لم يحدث، ومزاعم تل أبيب
عارية تماما من الصحة.
تصاعد التوتر
بين حزب الله وإسرائيل والخروج عن قواعد الاشتباك يشير إلى قرب اندلاع الحرب المحتملة
بين بين الطرفين، وسط مخاوف أممية كبيرة من جر لبنان إلى هذه الحرب، في ظل الفراغ
الرئاسي الذي يعيشه وأوضاع اقتصادية مأساوية، فضلا عن تداعيات اندلاع هذا الصراع
على أمن واستقرار المنطقة.
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن مخاوفها من تطور الصراع بين إسرائيل وحزب الله، كذلك إعلانها رسميا أن حزب الله هو من قام بالقصف الصاروخي على مجدل شمس، وزاد من حدة التوتر الكبير.
واشنطن تدعم أمن
إسرائيل
كما أكدت واشنطن، أنها تجدد دعمها لأمن تل أبيب
ضد تهديدات حزب الله اللبناني، التي تقودها إيران من أجل تدمير تل أبيب، وهو ما
ينذر الحرب الوشيكة بين الطرفين.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي مسئوليته عن استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الثلاثاء، قاصدا
القيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر، المستشار العسكري لزعيم حزب الله اللبناني،
حسن نصر الله.
واستنكرت وزارة
الخارجية اللبنانية، الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتزمها
تقديم شكوى ضد تل أبيب لدى الأمم المتحدة.
ورفعت إسرائيل حالة الاستنفار الأمني، بعد تنفيذها الغارة على الضاحية الجنوبية، حيث ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التقى كبار قادة جيش الاحتلال عقب عملية الضاحية الجنوبية في بيروت، وإعلان الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار، ومطالبة المستوطنين قرب الحدود مع لبنان البقاء في الملاجئ تحسبا لأي هجوم من حزب الله اللبناني.
مساع لوقف الصراع وعدم اندلاع الحرب
مساع أممية وغربية، لعدم اتساع رقعة الحرب في المنطقة، جراء تصاعد الاشبتاكات بين إسرائيل وحزب الله، في ظل اشتعال الأوضاع في قطاع غزة، مما ينذر يمخاطر كبرى على المنطقة، في ظل توجيه الاتهام إلى إيران في دعم حزب الله، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، حيث أشارت تل أبيل، إلى أن الصاروخ الذي سقط على مجدل شمس بمرتفعات الجولان، إيراني الصنع برأس حربي.









