بعد أن علقت نشاطها الدبلوماسي، في سوريا منذ عام 2012، أعلنت إيطاليا عن تعيين سفيرا لها في دمشق، في إشارة إيجابية من دول الاتحاد الأوروبي تجاه سوريا، مما يمهد إلى عودة العلاقات.

 

إيطاليا تعيين سفيرا لها في دمشق

 

وتعد إيطاليا، أول دولة من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، التي تقرر استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في دمشق، منذ 2012، واندلاع الحرب في سوريا.

 

وحسب مراقبين، فإن الدول الأوروبية، تخشى تدفق المزيد من اللاجئين السوريين نتيجة تدهور الوضع المعيشي في دمشق جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ عام 2011.

 

مخاوف روما من النفوذ الروسي والإيراني

 

كما ترغب إيطاليا، في عدم زيادة النفوذ الروسي والإيراني في سوريا، والبحر المتوسط، حيث عللت أن سبب غلق السفارة في 2012 كان لأسباب أمنية، حيث استدعت جميع الموظفين من سفارتها بدمشق في 2012، وعلقت النشاط الدبلوماسي في سوريا احتجاجا على "العنف غير المقبول" من حكومة الرئيس بشار الأسد ضد المواطنين السوريين" حسب وصف وزارة الخارجية الإيطالية حينها".

ونجح الأسد في السيطرة على معظم سوريا بعد حرب دامت 13 عاماً ودفعت ملايين من اللاجئين السوريين صوب أوروبا، حسب ما أكده محللون.

 

وأرسلت إيطاليا وسبع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي رسالة إلى مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل تطلب فيها أن يلعب التكتل دورا أكثر فاعلية في سوريا.

 

كما توجد 6 سفارات لدول في الاتحاد الأوروبي مفتوحة في الوقت الحالي بدمشق، وهي: رومانيا وبلغاريا واليونان وقبرص وجمهورية التشيك والمجر، حيث لم تُقدِم باقي دول مجموعة السبع بعد وهي الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا- على خطوة إعادة تعيين سفراء لها في سوريا.

 

وعقب أنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي، على قرار عودة السفارة الإيطالية في دمشق، بأن بلاده قررت تعيين سفير في سوريا لتسليط الضوء عليها، مما يجعلها أول دولة من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى التي تستأنف عمل بعثتها الدبلوماسية في دمشق منذ أن عصفت الحرب بالبلاد.


كما تم الإعلان عن تعيين المبعوث الخاص حاليا لوزارة الخارجية الإيطالية إلى سوريا ستيفانو رافاجنان سفيرا للدولة الإيطالية في سوريا، علن أن يبدأ عمله قريبا.