قالت نائبة الرئيس الأميركي الحالي والمرشحة الرئاسية المحتملة عن الحزب الديمقراطي، كامالا هاريس، اليوم الخميس، إنها مستعدة لعقد مناظرة مع الرئيس السابق، دونالد ترامب، المرشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر القادم.

من جانبها، قالت شبكة "فوكس نيوز" في بيان، إنها اقترحت إجراء مناظرة بين ترامب وهاريس، في 17 سبتمبر القادم.

ووافقت لجنة قواعد الحزب الديمقراطي، أمس الأربعاء، على خطة لترشيح هاريس رسميا كمرشحة للرئاسة بحلول أغسطس، قبل مؤتمر الحزب من 19 إلى 22 أغسطس في شيكاغو، كما ستختار هاريس مرشحا لمنصب نائب الرئيس بحلول السابع من أغسطس، قبيل ترشيحها من الحزب رسميا.

وأصبحت هاريس، التي هي من أصول آسيوية وأفريقية، أول امرأة وشخص ملون يتولى منصب نائب الرئيس بعد أن اختارها بايدن لتكون نائبته في انتخابات عام 2020. وستصبح أول امرأة تتولى منصب الرئيس في تاريخ البلاد كلها الممتد 248 عاما إذا فازت في نوفمبر، لكنها لن تكون الأولى من أصل إفريقي حيث سبقها في ذلك الأمر الرئيس الأسبق باراك أوباما الذي فاز في انتخابات عام 2007، و 2011 على التوالي.

في سياق متصل، تظهر استطلاعات الرأي أن هاريس ستواجه سباقا متقاربا مع ترامب، مع تعادل كليهما بنسبة 44 في المئة في حال خوضهما السباق وجها لوجه، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز/إبسوس يومي 15 و16 يوليو.

وكانت هاريس واجهت حملة بايدن في قضية الإجهاض في وقت أصبحت فيه المسألة قضية رئيسية بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية، في عام 2022، قرار "رو ضد وايد" الذي أتاح الإجهاض للسيدات على مستوى الولايات عام 1973.

وفي مجال الأعمال والاقتصاد، يُنظَر إلى هاريس على أنها صديقة للتكنولوجيا حتى حين تناولت قضايا مزعومة تتعلق بمنع المنافسة والخصوصية، وسعت إلى طمأنة المانحين بأنها تدعم الرأسمالية، وفق وكالة رويترز.