كشفت،
وكالة بلومبرغ، أن الاتحاد الأوروبي يدرس خلال الفترة حالية خيارين بشأن مصير
الأصول الروسية المجمدة لديه، منذ بداية الحرب ضد أوكرانيا في 2022.
وأوضحت
بلومبرغ، وفقا لوثيقة اطلعت عليها، أن السيناريو الأول تجميد الأصول الروسية
لأجل غير مسمى مع مراجعتها بانتظام. كما يتم النظر في خيارات أخرى لتمديد القيود
لمدة 18 أو 24 أو 36 شهرًا.
ذكرت
الوكالة أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول مجموعة السبع تعمل منذ عدة
أشهر على خطة لتزويد أوكرانيا بقروض بقيمة 50 مليار دولار بحلول نهاية عام 2024،
باستخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة.
وفي
السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الثلاثاء، عن رفض
بلاده لقرار بروكسل باستخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي،
مؤكداً أن ذلك يعد انتهاكًا للقوانين الدولية وسيؤدي إلى رد روسي وتداعيات سلبية.
وخلال
يونيو الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الدول الغربية بعد أن
"سرق" الأصول الروسية، سيتخذ خطوة أخرى نحو تدمير النظام الذي أنشأه
والذي ضمن ازدهارهم لعقود وسماحهم بالاستهلاك أكثر مما يكسبون. مضيفًا أن جميع
الدول والشركات والصناديق السيادية تدرك الآن أن أصولها واحتياطياتها ليست آمنة
سواء من الناحية القانونية أو الاقتصادية.
بعد
بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022، جمد الدول الأوروبية
احتياطيات دولية لروسيا تُقدر بحوالي 300 مليار يورو، منها نحو 200 مليار يورو
موجودة في الاتحاد الأوروبي، وتحديداً في حسابات شركة "يوروكلير"
البلجيكية للتسويات والمقاصة المالية.





