أعلنت اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأميركي، اليوم الثلاثاء أنها ستعقد تصويتاً افتراضياً لاختيار مرشح الحزب للرئاسة في 7 أغسطس المقبل، وذلك عقب إعلان الرئيس الحالي جو بايدن بعدم الترشح للانتخابات القادمة.

وبعد عدة ضغوطات من الحزب، أعلن بايدن انسحابه بشكل نهائي من سباق الانتخابات القادمة، والتي يكمن طرفها الثاني في الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

من جانبه، أوضح رئيس اللجنة الوطنية في الحزب الديمقراطي جيمي هاريسون، إن الحزب سيقدم مرشحاً للرئاسة بحلول السابع من أغسطس، مؤكداً أنه ملتزم بعملية ترشيح "مفتوحة وعادلة".

والأربعاء المقبل، ستوافق لجنة القواعد في اللجنة الوطنية الديمقراطية رسميا على خطط عملية الترشح.

وسيكون أي مرشح معلن لديه 300 مندوب (مع ما لا يزيد عن 50 مندوباً من ولاية واحدة) مؤهلاً للظهور في الاقتراع الإلكتروني الأول.

كما أنه يمكن للمرشح الرئاسي اختيار نائب له قبل تاريخ 7 أغسطس، ولكن ليس مطلوباً منه ذلك.

زيادة فرص "هاريس"

بدوره، اعتبر موقع "أكسيوس" الأميركي -الذي كان أول من توقع إعلان انسحاب بايدن- أن هذا الجدول الزمني السريع للجنة سيجعل من الصعب للغاية لأي شخص غير نائبة الرئيس كامالا هاريس تصدر قائمة الحزب في الترشح.

وعقب انسحاب بايدن، أعلن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن دعمه لنائبته كامالا هاريس في الترشح نيابة عنه عن الحزب، أعقبها دعمًا كبيرًا من أعضاء الحزب وأبرزهم نانسي بيلوسي وهيلاري كلينتون، لكن الرئيس الأسبق باراك أوباما لم يعلن حتى الآن دعمه لها.

وفي وقت سابق من أمس الاثنين، عززت هاريس مساعيها لنيل بطاقة الترشح وحصلت على التزامات من مئات الأعضاء.

وأبلغت مصادر بالحملة الانتخابية لهاريس "رويترز"، أن هاريس تجاوزت مساء الاثنين عدد المندوبين المطلوب للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة.

ووفقاً لإحصاء لوكالة "أسوشيتدبرس"، حصلت هاريس على أصوات 2214 مندوباً، وهو ما يتجاوز الأغلبية البسيطة اللازمة للفوز بالترشيح في الاقتراع الأول.

ويضمن وصول هاريس إلى دعم 1969 مندوباً ديمقراطياً أغلبية أصوات المندوبين في المؤتمر الوطني الديمقراطي، إذ يوجد 4 آلاف و672 مندوباً في العام الجاري، إلى جانب 739 من المندوبين الكبار وهم أعضاء بارزون في الحزب، حسب وكالة رويترز.

من جانبها، أعلنت حملة هاريس، الاثنين، تلقيها تبرعات بقيمة 81 مليون دولار خلال الـ24 ساعة التي أعقبت إعلان الرئيس جو بايدن الانسحاب من السباق الانتخابي.