عقب إصابة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في محاولة اغتيال نجا منها أثناء كلمة له في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا، بدأت الأخبار تتوالى عن الحالة الصحية للمرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية القادمة.
من جانبها، أصدرت الحملة الانتخابية لدونالد ترامب تحديثا عن صحة الرئيس السابق، لطمأنة الجماهير الغفيرة من الجمهوريين الساعين لإعادة انتخابه مرة أخرى لرئاسة الولايات المتحدة بعد فترة أولى له في 2016.
تفاصيل الإصابة
وفي مذكرة صادرة عن روني جاكسون المشرع عن ولاية تكساس وعمل طبيبا للبيت الأبيض أثناء تولي ترامب الرئاسة، تفاصيل جديدة عن طبيعة إصابات مرشح الحزب الجمهوري والعلاج الذي تلقاه في أعقاب الهجوم مباشرة.
ونشر ترامب المذكرة على حسابه على شبكة تروث سوشيال أمس السبت، ووجهها إلى من وصفهم بـ"المواطنين القلقين في الولايات المتحدة"، وفقا لمجلة بوليتيكو الأميركية.
ولفتت المجلة إلى أنه في حين لم تكشف السلطات عن الكثير من المعلومات بشأن حجم إصابات ترامب بعد تعرضه لإطلاق نار أصاب أذنه اليمنى، نشر جاكسون تفاصيل أكثر دقة حول حالة ترامب، مشيرا إلى أن الرصاصة تسببت في "نزيف" و"تورم ملحوظ" في "السطح الغضروفي للأذن".
وكتب جاكسون "مرت الرصاصة على بعد أقل من ربع بوصة من دخول رأسه، وأصابت الجزء العلوي من أذنه اليمنى".
وأضاف جاكسون، الذي فحص ترامب في مقر إقامته في بيدمينستر بنيو جيرسي خلال ليلة محاولة الاغتيال، إنه يعالج ترامب يوميا منذ ذلك الحين، وقدم أيضا تفسيرا للضمادة البيضاء الكبيرة التي كان يضعها ترامب منذ الليلة الأولى للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلواكي.
وأشار جاكسون إلى أن الضمادة كانت ضرورية بسبب "النزيف المتقطع" الذي استمر في الأيام التي أعقبت إطلاق النار.
وإثر محاولة الاغتيال أخذت ضمادة ترامب الأضواء وأثارت الجدل حيث ظهرت موضة جديدة خلال مؤتمرات الحزب الجمهوري عندما وضع بعض الحضور ضمادات مزيفة على الأذن كرمز للشجاعة وبادرة رمزية لدعم الرئيس السابق.
ومنذ نحو أسبوع، تعرض الرئيس السابق للولايات المتحدة لمحاولة اغتيال أثناء تجمع انتخابي له في ولاية بنسلفانيا.
وأعقب تلك المحاولة، استمرار دونالد ترامب في حملاته الانتخابية، واختاره الحزب الجمهوري لتمثيله في الانتخابات في نوفمبر القادم، ضد الرئيس الحالي الديمقراطي جو بايدن، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته في الانتخابات بسب وضعه الصحي غير المستقر.




