دعت المملكة العربية السعودية، كافة الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والنأي بالمنطقة وشعوبها عن مخاطر الحروب، عقب تطورات التصعيد العسكري في اليمن جراء الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة.
السعودية: الهجمات الإسرائيلية تضر بجهود وقف حرب غزة
كانت إسرائيل قد شنت هجوما على ميناء الحديدة وخزانات الوقود
والمواقع العسكري لجماعة الحوثيين أمس السبت، أسفرت عن سقوط أكثر من 80 قيلا
وجريحا.
السعودية: الضربات الإسرائيلية تضاعف حدة التوتر
وذكرت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، أنها
تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي
شهدتها محافظة الحديدة، موضحة أن هذه الهجمات تضاعف من حدة التوتر الحالي في
المنطقة.
وأشارت وزارة الخارجية السعودية، أن هذ التصعيد يضر
بالجهود المستمرة لإنهاء الحرب على غزة، مشددة على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي
والأطراف المؤثرة والفاعلة بأدوارهم ومسؤولياتهم لإنهاء الصراعات في المنطقة.
جاءت الضربات الإسرائيلية بالأراضي اليمنية واستهداف
المواقع العسكرية والاقتصادية لجماعة الحوثيين، ردا على الهجوم على تل أبيب منذ
أيام بطائرة حوثية مسيرة.
كما أكدت وزارة الخارجية السعودية، استمرار جهود المملكة
لإنهاء الحرب على غزة، ودعمها المستمر لجهود السلام في اليمن، لتجنيب شعبها المزيد
من المعاناة، وتحقيق الأمن والسلم في المنطقة.
كان وزير الخارجية الإسرائيلي، قد أعلن أن وراء الطائرة
المسيرة الحوثية هي إيران، مشددا على أنها رأس الأفعى في المنطقة وقد حان الوقت
لإيقافها.
ونفذت القوات الإسرائيلية الضربة العسكرية على مواقع
الحوثيين وميناء الحديدة بـ 12 طائرة حربية عسكرية، استهدفت الأهداف الحيوية
للجماعة الحوثية.
وتوعدت جماعة الحوثي، تل أبيب بالرد، وأن هذا الهجوم، لن يوقف تصعيدها وسترد على الهجوم الذي طال ميناء الحديدة وخزانات النفط والوقود.





