جاء إعلان البيت الأبيض إصابة الرئيس الأمريكي جو
بايدن البالغ من العمر 81 عاما بفيروس كورونا خلال رحلته إلى لاس فيجاس في إطار
حملته الانتخابية، ومعاناته من أعراضاً خفيفة، ليفتح باب الضغوط من جديد حول مدى
قدرته على خوض السباق الانتخابى أمام المرشح الجمهورى دونالد ترامب فى الانتخابات
الرئاسية 2024.
بداية الضغوط
وبدأ بايدن بتعرض لضغوط متزايدة للانسحاب من
السباق الرئاسي أمام منافسه دونالد ترمب بعد أداؤه الكارثي خلال المناظرة الرئاسية
الأولى وبالإضافة إلى مخاوف بشأن عمره وصحته.
فرص ضعيفة
رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي، أكدت
للرئيس بايدن بأن استطلاعات الرأي تظهر عدم تمكنه من هزيمة ترامب، وأنه كرئيس
ديمقراطى قد يدمر فرص حزب الديمقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس النواب، بحسب
ما ذكر تقرير لشبكة "CNN" الأمريكية.
موافقة قريبة
وفى نفس الإطار، ذكرت مصادر إعلامية أمريكية أن الرئيس بايدن أصبح أكثر تقبلا لفكرة الانسحاب ، نقلا عن شبكة "نيوز نيشن" الأمريكية، بأن بايدن سينسحب من السباق الرئاسي في الأيام المقبلة.
فيما نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مستشار ديمقراطي رفيع،
بحسب وصفها له، قوله بأن بايدن سينسحب من الانتخابات.
ما يؤكد استطلاعات الرأى الأمريكية حول حتمية انسحاب بايدن من السباق الانتخابى تصريحات العضو الديمقراطي البارز في مجلس النواب آدم شيف من ولاية كاليفورنيا بأن الوقت قد حان بالنسبة له "لتمرير الشعلة" إلى شخص آخر.
كذلك ذكرت شبكة "أيه بي سي نيوز" أن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر أبلغ بايدن في اجتماع السبت الماضي بأنه سيكون من الأفضل للبلاد والحزب الديمقراطى إذا انسحب من السباق الرئاسي.





