بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمرشح الجمهورى الحالى فى الانتخابات الأمريكية 2024، اختيار السيناتور الأمريكي عن ولاية أوهايو، جيمس ديفيد فانس، ليخوض معه معركة الانتخابات الرئاسية في منصب نائب الرئيس، سارعت عدة مصادر صحفية محلية وأجنبية لنشر تصريحات مثيرة للجدل سبق أن أطلقها فانس، والتى قد تؤثر على السياسة الخارجية الأمريكية المرشح لقيادتها مستقبلا، ومنها ما يؤدى بعض التوتر في العلاقات مع الدول الأوروبية تحت إدارة ترامب في حال الفوز بالدخول إلى البيت الأبيض مرة أخرى.

المملكة المتحدة "دولة إسلامية"

فقد نشرت صحف بريطانية، بينها صحيفة "الجارديان" مقطع فيديو يعرض خطاباً ألقاه فانس في مؤتمر للمحافظين أقيم الأربعاء الماضى 10 يوليو الحالي، وأدلى خلاله بملاحظات سلبية حول المملكة المتحدة.

حيث قال أنه كان يناقش أحد أصدقائه مؤخرا حول أحد المخاطر الكبيرة في العالم، وهو الانتشار النووي، حين تساءلا عن أول دولة إسلامية حقيقية ستحصل على سلاح نووي.

وأوضح أنه بعد تفكير عميق توصلنا إلى أنها ليست إيران ولا باكستان بل ستكون  المملكة المتحدة.

وشرح فانس الموقف بأن الاستنتاج سببه أن انتخاب حكومة عمالية مؤخراً جعل بريطانيا أول دولة إسلامية حقيقية تحصل على سلاح نووي.

رد فعل بريطانى

علقت نائبة رئيس الوزراء البريطاني، أنجيلا راينر، على تصريحات فانس بقولها إنها لا تعترف بتوصيفه للمملكة المتحدة على أنها إسلامية في ظل حكم حزب العمال.

فانس يدافع عن الإسلام

فيما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية ما وصفته البارونة سعيدة وارسي، أول مسلمة تعمل في مجلس الوزراء البريطاني، حول تصريحات فانس بأنها تمثل كراهية الإسلام اليومية والعنصرية ضد المسلمين التي يتم نشرها من قِبل بعض أقوى الشخصيات في مجتمعاتنا.

وسبق أن أدان فانس خطاب ترامب المعادي للإسلام. وقال في عام 2016: "ترامب يجعل الناس الذين أهتم بهم خائفين، المهاجرين والمسلمين وغيرهم، ولهذا أجده مكروهاً”.