تداول عدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لامرأة
كانت تقف مباشرة خلف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، خلال التجمع الانتخابي ببنسلفانيا والذي تعرض فيه لمحاولة اغتيال.
وظهرت المرأة في الفيديو الذي لقى روجًا كبيرًا، على
منصات السوشيال ميديا، مرتدية نظارات شمسية وهي تحاول التقاط فيديو لترامب مباشرة
بعد إصابته وسقوطه أرضا دون إبداء أي رد فعل منها حيال ذلك.
ووفقًا لـ"سكاي نيوز عربية" لم يتم الكشف عن
هوية السيدة حتى حدود الساعة، على الرغم من أنه الفيديو حظي بالعديد من المشاهدات
خلال ساعات قليلة من نشره، كما انهالت الكثير من التعليقات عليه على منصة إكس، حيق
كتب أحد المعلقين ويدعى دومنيك تريبي "هذا الفيديو لامرأة تقف خلف دونالد
ترامب أثناء محاولته اغتياله مثير للريبة للغاية... يبدو أن لغة جسدها وسلوكها
يشيران إلى أنها كانت تعلم أن شيئا ما قادم".
فيما علق شخص يحمل اسم "zno" على أن "السيدة تنظر في اتجاه
القناصين.. ليس لديها أي صدمة أو رد فعل لصوت إطلاق النار.. إنها تحاول فقط
الاندماج مع الجمهور. وبعدها أخرجت هاتفها"، فيما استغرب المعلق بيل نافراي،
من السيدة التي لوحظ ابتسامتها عندما بدأ إطلاق النار.
لم يتوقف الأمر حول هذه المرأة فقط بل شكك معلقون آخرون
في رجل كان يجلس وسط الجمهور أثناء إلقاء المرشح الجمهوري، حيث جري وصف رد فعله
بـ"البارد" بعد الحادث، لا سيما وأنه كان يراقب ما يحدث بعد إطلاق النار
بهدوء تام قبل أن يقوم بنفس فعل السيدة تام هو إخراج هاتفه والتقاط فيديو.
في ظل كل هذه الاجتهادات لم يكشف مكتب التحقيقات
الفيدرالي (إف بي آي)، حتى الساعة عن وجود أي مشتبه به قد شارك في التخطيط لمحاولة
اغتيال المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية.
ويشار إلى المتهم الوحيد في هذه الحادثة هو
المهاجم على ترامب هو توماس ماثيو كروكس البالغ من العمر 20 عاما، وقد قتل في مكان
الحادث، وفقًا لما كشف عنه مكتب التحقيقات
وأوضح مسؤولون في اتصال مع الصحفيين أن ماثيو كروكس الذي أطلق الرصاص في تجمع انتخابي تصرف بشكل فردي في هذه الواقعة حيث استخدم بندقية "إيه آر" تم شراؤها بشكل قانوني، مشيرين إلى أن التحقيق في مرحلة مبكرة، وأنهم لم يتم حتى الآن تحديد التوجه الفكري للمشتبه به، وقالوا إن "من أولياتهم العثور على الدافع وراء إطلاق النار".









