نفى جهاز الخدمة السرية الأميركي، اليوم الأحد، أن يكون الجهاز قد رفض توفير حماية إضافية للرئيس السابق، دونالد ترامب، قبل التجمع الانتخابي في بنسلفانيا، في أعقاب تعرضه لمحاولة اغتيال.


وكتب المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوغلييلمي، على منصة "إكس": "هناك مزاعم كاذبة يتم تداولها مفادها أن أحد أعضاء فريق الرئيس السابق طلب موارد أمنية إضافية وتم رفض ذلك. هذا غير صحيح على الإطلاق. في الواقع، أضفنا موارد حماية إضافية... بما يتناسب مع التحرّكات المتزايدة في إطار الحملة" الانتخابية.


وصباح اليوم، أصيب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في إطلاق نار أثناء إلقائه كلمة بتجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.

وقال ترامب عقب حادثة إطلاق النار "أنا بخير وأخضع لفحوصات طبية"؛ في حين قد سُمعت أصوات أعيرة نارية أثناء كلمة ترامب، وشوهدت دماء على أذنه.


الجدير بالذكر أن التجمع الانتخابي الذي شهد إطلاق النار، أقيم على أرض معرض مزرعة بتلر في غرب بنسلفانيا، على بعد حوالي 35 ميلا (56.3 كم) خارج مدينة بيتسبرغ، التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في الولاية، وفق ما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.


وفي وقت سابق خرج ترامب من المستشفى بعد نقله إليها مصابا في أذنه اليمنى من جراء إطلاق النار عليه، حيث أعربت أسرته عن شكرهم لكل من أبدى مشاعر دعم لهم في هذا الوقت.


وعلى جانب آخر، أدان الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن الحادث، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة يجب أن لا تشهد مثل تلك الحوادث مرة أخرى، معربًا تضامنه مع بايدن الذي سينافسه في الانتخابات الرئاسية القادمة في الخامس من نوفمبر من العام الجاري.