قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت، أن غارات منطقة المواصي، التي قام بها الجيش، استهدفت القيادي في القسام محمد الضيف ونائبه رافع سلامة ولكن لا أعلم مصيرهما، وفقًا لقناة القاهرة الإخبارية.

وأضاف نتنياهو، في مؤتمر صحفي القوات بدأت في استهداف المواصي بعد التحقق من عدم وجود أي محتجز إسرائيلي ومهما حدث سنصل إلى كل قيادي في حماس، مشيرًا إلى أن تحقيق النصر على الحركة الفلسطينية شرط أساسي لللفوز والحرب ستنتهي فقط عندما نحقق كافة أهدافها.

وتابع، أن هناك إصرار على إعادة أكبر عدد ممكن من المحتجزين في المرحلة الأولى من صفقة التبادل التي تدر حولها مناقشات خلال هذه الأيام.

تعرضت منطقة المواصي في خان يونس لسلسلة غارات جوية من القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل 71 فلسطينياً وإصابة 289 آخرين، بينهم حالات خطيرة. الهجمات استهدفت هذه المنطقة التي كانت قد دعي إليها سكان محافظتي غزة والشمال قبل أربعة أيام بسبب اعتبارها منطقة آمنة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم السبت أن القنابل المستخدمة في الهجوم على خيام النازحين في مخيم المواصي بخان يونس هي من نوع "جدام" ومصنوعة في الولايات المتحدة.

وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية أن هذه القنابل الذكية دقيقة للغاية ومتطورة، وتستخدم تقنيات الليزر أو نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لاستهداف أهدافها بدقة عالية. كما أشارت إلى أن استخدام هذه القنابل في الهجوم على مخيم المواصي كان سبباً في خلافات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية.