قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن سوء الإدارة البيئية يزيد من مخاطر العواصف الرملية والترابية ففي كل عام يدخل 2000 مليون طن من الغبار إلى الغلاف الجوي.

 

الغبار يحجب السماء

 

وأضأفت أن الغبار يحجب السماء ويضر بجودة الهواء بكثير من المناطق يؤثر أعلى الاقتصادات والنظم البيئية والطقس.

 

العواصف الرملية

 

العواصف الرملية والترابية، لها آثار كبيرة على البيئة والاقتصاد والصحة يؤدي ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وزيادة التبخر إلى انخفاض رطوبة التربة.

 

في المناطق الصحراوية مثل الشرق الأوسط، يكون للغبار تأثير على البيئة والهواء وقد يؤدي  إلى الإضرار بالبنى التحتية للمحطات الشمسية.

 

وتصاعد الكثير من جزيئات الغبار في الهوا من الصحاري والأراضي الزراعية ربما يكون السبب في ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة.


الغلاف الجوي للأرض


وكشفت دراسة حديثة، أن الغلاف الجوي للأرض يحتوي على 4 أضعاف من الغبار أكثر مما يعتقد العلماء تعد المناخية أداة مهمة للتنبؤ بمسار أزمة المناخ.

 

عام 2023 كان تركيز الغبار السطحي قليل عن عام 2022، بسبب انخفاض انبعاثات الغبار في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وشمال الهند ووسط أستراليا، والهضبة الإيرانية، وشمال غرب الصين.

 

والمتوسط السنوي لتركيزات الغبار السطحي، فوق غرب آسيا الوسطى ووسط الصين الشمالي، وجنوب منغوليا كان أعلى في عام 2023 منه في عام 2022".