كتب .. أنس محمد

كشفت السعودية اليوم الجمعة الموافق 25 سبتمبر 2026، تفاصيل الاجتماع الذي جمع وزير خارجية المملكة الأمير فيصل بن فرحان مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط انتشار أقاويل حول تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك هذه الأيام بسبب تصاعد حدة جماعة أنصار الله الحوثيون ضد المملكة.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك 

وأوضحت الخارجية السعودية، في منشور لها على منصة إكس، أن الرياض بحثت مع أنقرة وإسلام أباد عقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفق “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوماً على جميع الأطراف.


وفي 7 أغسطس الماضي، ووقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على اتفاقية تستهدف تعزيز الردع الاستراتيجي المشترك، وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، حيث تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع، وذلك على غرار البند الخامس من اتفاقية حلف الناتو.

ضرب السعودية اليوم

وأدانت الدول الموقعة على الاتفاقية بأشد العبارات الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية مشيدين بيقظة القوات المسلحة السعودية وقدرتها على الدفاع عن أمن المملكة.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الهجمات الصاروخية والمسيرة من اليمن باتجاه الأراضي السعودية، إذ أعلنت المملكة، أمس، اعتراض صواريخ أطلقها الحوثيون، بعدما صدرت إنذارات وجيزة شملت مناطق عدة، من بينها مدينة مكة، أقدس مكان لدى المسلمين، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المملكة، فيما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أن قواته اعترضت ستة صواريخ باليستية، موضحا أنها أحبطت هجمات كانت تستهدف مدينتي الطائف وينبع السعوديتين.