كتب: بسام وقيع
أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، اليوم الثلاثاء، الموافق التاسع والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2026، باقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
وقالت وكالة "وفا"، إن نحو 966 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، خلال فترة الاقتحامات الصباحية في رابع أيام عيد العرش اليهودي.
وأعلنت محافظة القدس، أن المستوطنين الإسرائيليين قاموا بأداء طقوس تلمودية في اقتحامهم المسجد الأقصى صباح اليوم وسط حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
وأفادت المحافظة في بيان صادر عنها، أن مئات المستوطنين يواصلون منذ ساعات صباح اليوم، تجمعهم في وادي الربابة جنوب البلدة القديمة في القدس، تزامنًا مع عيد العرش اليهودي، حيث أقاموا صلوات جماعية واحتفالية، وأدوا صلاة "الهليل" وصلاة "الموساف" وفي إطار طقوس دينية مرتبطة بعيد العرش واستحضار طقوس العبادة اليهودية القديمة.
وفي تقرير سابق لها، أوضحت محافظة القدس، أن المسجد الأقصى شهد تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة ونوعية الانتهاكات خلال النصف الأول من العام الجاري، تمثلت في السماح للمستوطنين بإدخال وتوزيع لفائف توراتية للصلوات وأداء الطقوس التلمودية العلنية، بما فيها الرقص، والسجود الملحمي، والنفخ في البوق داخل باحات المسجد.
وأعلنت محافظة القدس أن الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأقصى تعكس تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، عبر تكريس التقسيم الزماني والمكاني، بدعم رسمي من السلطات الإسرائيلية وشخصيات دينية وسياسية إسرائيلية.









