كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، الموافق الثامن من شهر يوليو (تموز) 2024، عن بناء حاجز تحت الأرض على الحدود مع غزة ناحية الجانب المصري، وذلك في حالة التوصل إلى اتفاق من أجل تبادل الأسرى بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية.
حيث أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن عدد من المسؤولين المصريين، قد أبلغوا رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد"، ديفيد ديفيد برنياع على الموافقة من أجل استعداد القاهرة لبناء حاجز تحت الأرض على الحدود مع غزة، وجاء ذلك خلال مباحثات الصفقة المحتملة بين حماس وإسرائيل لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة والتي تتم في هذه الفترة في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الاتفاق المعلن اليوم عن إنشاء حاجز الاستشعار تحت الأرض بمحيط منطقة معبر رفح، سيتم العمل عليه في الأيام الأولى من دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ.
من جانبه، قال المراسل السياسي لإذاعة الجيش الإسرائيلي، يانير كوزين، في منسور له عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي والتدوينات المصغرة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن العمل على الحاجز الذي تم الاتفاق عليه سيتم بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وكتب قائلا: "العرض المصري لإسرائيل كان في اجتماع لرئيس الموساد في قطر في نهاية الأسبوع، حيث أخبر ممثلون من مصر أنه إذا تمت الصفقة، ستعمل مصر مع الولايات المتحدة لمساعدة إسرائيل على بناء حاجز استشعار تحت الأرض بالفعل في أولى الأيام من وقف إطلاق النار، بهدف تهدئة المخاوف من استئناف تهريب أسلحة إلى حماس عبر مصر.







