كتبت: آلاء محمدي
تجسد
دعم شاكيرا لوطنها كولومبيا في مبادرة إنسانية جديدة، إذ تعهدت النجمة الكولومبية
بالمساهمة في إعادة بناء المدارس التي تضررت جراء الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم
تشوكو، في خطوة تستهدف مساندة الأطفال المتضررين ومساعدتهم على استكمال تعليمهم.
ما
هو دعم شاكيرا لوطنها كولومبيا بعد الزلزال؟
كشفت وسائل إعلام كولومبية أن دعم شاكيرا لوطنها كولومبيا جاء بمساهمتها في إنشاء ما لا يقل عن 10 مدارس جديدة في منطقة تشوكو، الواقعة غرب كولومبيا، بعدما خلفت الكارثة أضرارًا واسعة في المنازل والمنشآت، إلى جانب سقوط مئات الضحايا.
وجاءت مبادرتها عقب زيارة مفاجئة أجرتها إلى مدينة
كيبدو، عاصمة إقليم تشوكو، حيث تابعت عن قرب أوضاع عدد من المدارس التي لحقت بها
أضرار بسبب الزلزال، والتقت بمجموعة من الطلاب، وحرصت على التحدث معهم والتقاط
الصور التذكارية واحتضانهم.
هل
تنجح شاكيرا في إعادة أطفال تشوكو إلى المدارس؟
جاء دعم شاكيرا لوطنها كولومبيا من خلال إعادة المدارس إلى العمل وهي تأتي ضمن أولوياتها، مؤكدة أهمية حماية حق الأطفال في التعليم وعدم السماح للكارثة الطبيعية
بأن تعطل مستقبلهم الدراسي.
وتتعاون مؤسسة هاورد جي. بافيت مع مؤسسة "فونداسيون
بييس ديسكالسوس" التابعة لشاكيرا لتنفيذ مشروع إعادة بناء المدارس، وذلك في
إطار تحرك مشترك لمساعدة الأسر والأطفال الذين تضرروا من الزلزال.
وتعكس هذه المبادرة ارتباطها بقضايا وطنها، خاصة في
الأزمات الإنسانية، حيث تركز خطتها الجديدة على إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة
وتوفير بيئة تعليمية آمنة لهم، بالتوازي مع جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة من
الزلزال.
لماذا
كان زلزال كولومبيا بهذه القوة؟
كان زلزال قوي بلغت شدته 7.4 درجة قد ضرب غرب كولومبيا
في 10 أغسطس 2026، مخلفًا ما لا يقل عن 300 وفاة، فضلًا عن تضرر نحو 27 ألف منزل، واضطر
عدد كبير من السكان المتضررين إلى قضاء عدة ليالي في أماكن مفتوحة بعد فقدانهم
مساكنهم.









