كتبت - هاجر هشام
بعد زلزال كولومبيا الأخير، قررت المطربة العالمية شاكيرا أن تتدخل للتخفيف من حجم الكارثة التي أصيبت البلاد، وأعلنت عن إطلاق مبادرة إنسانية ضخمة لإعادة بناء وتأسيس ما لا يقل عن عشر مؤسسات تعليمية في غرب كولومبيا، وذلك في استجابة سريعة للآثار الناجمة عن الكارثة الطبيعية التي ضربت البلاد مؤخراً وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة.
شاكيرا وماذا فعلت بعد زلزال كولومبيا؟
بعد حجم الأضرار الكبير الذي نتج إثر وقوع زلزال كولومبيا الأسبوع الماضي، والذي استهدف مجموعة من المدارس، حرصت النجمة الأميركية شاكيرا على الوقوف إلى جانب بلادها بكل حب ودعم مادي ومعنوي، وتعهدت ببناء ما لا يقل عن 10 مدارس جديدة في إقليم تشوكو غربي كولومبيا الذي وقع فيه الزلزال المدمر، والذي تسبب في وفاة الكثيرين.
وقامت شاكيرا بزيارة مدينة كيبدو بشكل مفاجئ وتفقدت المدارس المتضررة، وحرصت على التواصل المباشر مع التلاميذ والاطمئنان عليهم والتخفيف من أثر الأزمة على نفوسهم.
كما شددت الفنانة في تصريحاتها على أنها لن تسمح بضياع مستقبل الأطفال التعليمي، مشيرة إلى أن استمرار العملية التعليمية تعتبر من الأولوية القصوى بالنسبة لها، وأن غياب الطلاب عن المدارس عقب هذه الكارثة الكونية يهدد مستقبلهم بشكل مباشر.
شراكة شاكيرا مع مؤسسة هاورد بافيت
وفي السياق ذاته، حرص نجل الملياردير وارن بافيت على مرافقة النجمة شاكيرا في زيارتها الميدانية للمدارس المتضرة، نظرا لأن مبادرة إعادة بناء المدارس سوف تتم من خلال شراكة بين مؤسسة "الأقدام الحافية" الخيرية المملوكة لـ شاكيرا، والمعروفة باسم فونداسيون بييس ديسكالسوس، ومؤسسة رجل الأعمال الأمريكي هاورد بافيت.
آثار زلزال كولومبيا 2026
ويذكر أن ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.4 درجة الإقليم في العاشر من أغسطس الجاري 2026، وأسفر عنه وفاة أكثر من 300 شخص، وتدمير ما يقارب 27 ألف منزل، وتشريد آلاف العائلات.









