أفاد مراسل «الحرة»، بأن البرلمان العراقي استنكر محاولة اغتيال أحد نوابه أمس السبت على يد مسلحين مجهولين استخدموا الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من أجل التعدي على النائب وعائلته.

وذكر المراسل بأن النائب تقي ناصر الوائلي تعرض لمحاولة اغتيال من مسلحين مجهولين شنوا هجومًا عنيفًا على منزله في منطقة الدولعي شمال العاصمة بغداد.

وكان قد كشف بيان كتلة "إشراقة كانون" النيابية والتي ينتمي إليها النائب تقي ناصر الوائلي، عن تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها النائب، حيث قام مجموعة من الخارجين عن القانون بالهجوم على النائب وعائلته مستخدمين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولكن لم يسفر هذا الهجوم عن سقوط ضحايا.

فيما ذكر مراسل «الحرة» بأن النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، محسن المندلاوي، طالب في البيان الصادر عنه اليوم من جميع الأجهزة الأمية في العراق بضرورة التحرك العاجل من أجل الكشف عن ملابسات الحادث واعتقال منفذي الواقعة وتقديمهم إلى القضاء العادل.

وأفاد المراسل، أن رئيس مجلس النواب بالنيابة دعا كافة الجهات المعنية بعد التهاون في مثل هذه الجرائم التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في بغداد والمحافظات كافة، مطالبًا بضرورة وضع خطة للقبض على العصابات الإجرامية قبل وقوع الجريمة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

الجدير بالإشارة إلى أن العراق قد شهدت حالة من الاستقرار الأمني في السنوات القليلة الماضية بعد حالة الفوضى التي شهدتها في حرب 2003.