نصح رئيس الوزراء العمالي البريطاني الأسبق توني بلير، رئيس الوزراء الجديد كير ستارمر بوضع "خطة للسيطرة على الهجرة"، وذلك في مقال له نُشر اليوم الأحد.


وأمس السبت، أصدر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قرارا يقضي بوقف تنفيذ خطة ترحيل المهاجرين إلى رواندا، في أول قرار له بعد توليه المنصب.


وفي مقال بعنوان "نصيحتي لكير ستارمر" كتب بلير في صحيفة" صنداي تايمز" أن "الأحزاب السياسية التقليدية تعاني من الاضطراب في جميع أنحاء العالم الغربي".


وأشار إلى أنه "في المكان الذي يسمح النظام فيه بظهور وافدين جدد، فإنهم يقومون بأعمال شغب في كل مكان. انظر إلى فرنسا أو إيطاليا"، متابعا "نحن بحاجة إلى خطة للسيطرة على الهجرة. إذا لم تكن لدينا قواعد، فإننا نتعرض لأحكام مسبقة".


كما نبه بلير رئيس الوزراء الجديد ستارمر، الذي سيزور اسكتلندا في يومه الثاني رئيسا للوزراء، إلى أن حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة يشكل أيضا تحديا لحزب العمال، وليس فقط حزب المحافظين.


وتسبب حزب الاصلاح بقيادة نايجل فاراج، الشخصية التي ارتبط اسمها ببريكست واليمين المتشدد، في زيادة الضرر الذي لحق بالمحافظين في الانتخابات من خلال تقسيم أصوات اليمين.


وفاز بخمسة مقاعد في البرلمان، وحاز 14% من الأصوات، في حين حذر فاراج من أنه سيستهدف ناخبي حزب العمال في المرة المقبلة.


في سياق متصل، تضمنت اقتراحات بلير الأخرى "نهجا جديدا صارما للقانون والنظام" نظرًا الى واقع أن "العناصر الإجرامية في الوقت الحاضر تتطور بشكل أسرع من تطبيق القانون".

الجدير بالذكر أن بلير هو الزعيم العمالي الوحيد الذي قاد الحزب إلى 3 انتصارات انتخابية متتالية في بريطانيا بدءا بفوزه الساحق في عام 1997.


وأول أمس الجمعة، تم إعلان نتيجة الانتخابات التشريعية في بريطانيا، والتي ابتسمت لصالح حزب العمال الذي يتزعمه ستارمر، على نظيره المحافظين الذي يرأسه سوناك، بعد سنوات طوال للمحافظين في الحكم.