كتبت - هاجر هشام : خاص بالجزائر


تبدأ الدكتورة خليدة بوفدش مرحلة سياسية جديدة في تاريخ البلاد عقب انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني الجزائري، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى إدارة هذه المؤسسة التشريعية منذ استقلال الجزائر عام 1962.


ومع تصدر اسم الدكتورة خليدة منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة، يرغب فئة كبيرة من المتابعين في معرفة المزيد عن هذه السيدة التي استطاعت أن تقود البرلمان الجزائري بعد الانتخابات الأخيرة.


انتخاب الدكتورة خليدة بوفدش ورصيد الدعم البرلماني


جاء انتخاب الدكتورة خليدة بوفدش بعد ترشيحها الرسمي من جانب حزب جبهة التحرير الوطني الذي تصدر نتائج الانتخابات الأخيرة بحصوله على 91 مقعداً، وحصلت بوفدش على دعم كبير من معظم الأحزاب والنواب المستقلين داخل المجلس، وأيدها أكثر من 300 نائب من أصل 407 نواب.


وكانت هذه الأصوات بدعم نواب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة البناء الوطني، والنواب المستقلين، إلى جانب كتل صوت الشعب والكرامة وجبهة الجزائر الجديدة، وفازت بالمنصب بعد منافسة مع رشيد حساني مرشح حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وأمين علوش مرشح حركة مجتمع السلم.




من هي الدكتورة خليدة بوفدش؟


تعتبر الدكتورة خليدة بوفدش من الكفاءات الطبية والسياسية الشابة، وهي من مواليد 27 مايو 1982، وأم لطفلتين، حصلت على شهادة الطب العام من كلية الطب بالجزائر سنة 2008، ونالت شهادة الدراسات المتخصصة في الحساسية والمناعة السريرية عام 2019. 


واستحلت مسارها المهني الطبي بمستشفى عين طاية، ثم انتقلت للعمل بالمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس بالعاصمة، وتدرجت في الوظائف الصحية وصولاً إلى شغل منصب رئيسة مصلحة بمديرية الصحة لولاية الجزائر.




الدكتورة خليدة بوفدش تفوز بانتخابات البرلمان الجزائري


تمتلك الدكتورة خليدة بوفدش خبرة متراكمة في العمل المحلي والنقابي، حيث بدأت نشاطها السياسي كعضو في المجلس الشعبي البلدي لبرج البحري خلال الفترة الممتدة من عام 2012 وحتى 2017، ثم انتقلت لعضوية المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر ابتداءً من عام 2017.


 وحصلت مؤخراً على عضوية المجلس الشعبي الوطني عن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بالعاصمة، لتصبح واحدة من بين 25 امرأة فقط فازوا بعضوية البرلمان الحالي بنسبة تعادل 6.14% من إجمالي المقاعد.